أكد الدكتور حنيف القاسم رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الانسان أن تجديد الخطاب الديني يشكل مشروعاً استراتيجياً شاملاً يقوم على رؤية وقناعات المجتمعات الإسلامية، ويتطلب دعم وتعزيز معطياته من خلال تبني أفكار جديدة مستمدة من صحيح الدين وسماحة مبادئه وتعاليمه.

مشدداً على أن الإعلام يلعب دوراً محورياً في سرعة انتشاره من خلال مفرداته المتنوعة، وأساليبه غير التقليدية وتقنياته الحديثة والمتلاحقة مما يساهم في مواجهة الموجات الإرهابية المتنامية التي يشهدها العالم حالياً.

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها مجلسه الثقافي في دبي مؤخراً وتناولت محاضرة للداعية زاكر عبد الكريم حول الإعلام الحديث والوعي المجتمعي بحضور عدد من كبار الشخصيات والمهتمين بالشأن الثقافي والاجتماعي.