أعلن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار عن ترشح 15 بحثاً أولياً للمرحلة المقبلة بعد عملية مراجعة وتقييم مكثفة لكافة البحوث الأولية التي تلقاها البرنامج خلال دورته الثانية والحالية، وقد تضمنت البحوث المرشحة أفضل الأبحاث التي تقدم بها عدد من خيرة العلماء والباحثين الدوليين المشاركين في الدورة الثانية من البرنامج.
وجاءت البحوث المرشحة من مناطق مختلفة من العالم شملت أميركا الشمالية وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وتناولت مواضيع علمية عديدة متعلقة بمجالات مواد التلقيح المبتكرة وتحسين أدائها وإعداد النمذجة العددية التي تحاكي تقييم الأساليب الحالية والممكنة في تحسين هطول الأمطار، وكذلك الدراسات المتعلقة بالهباء الجوي وعلاقته بالعمليات الفيزيائية داخل السحب وتمت دعوة أصحاب هذه البحوث لتقديم بحوثهم الكاملة للبرنامج في موعد أقصاه 17 أغسطس 2016.
وتم انتقاء المرشحين بعد عملية مراجعة دقيقة قامت بها اللجنة الفنية الخاصة بالبرنامج خلال اجتماع لها في أبوظبي يومي 4-5 من شهر مايو الحالي، حيث جاء هذا الاجتماع ختاماً لعملية مراجعة وتقييم مكثفة استمرت على مدى شهر كامل تم خلالها مراجعة إجمالي 91 بحثاً أولياً من إعداد 398 عالماً وباحثاً من 180 مؤسسة بحثية تنتمي لـ45 دولة حول العالم.
وقال الدكتور عبد الله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل تعليقاً على نتائج الدورة الثانية حتى الآن: «اتسمت البحوث الأولية التي تلقاها البرنامج في هذه الدورة بجودة عالية وقيمة علمية كبيرة، وقد تمكنّا من خلال عملية التقييم المكثفة من تحديد قائمة قصيرة للبحوث التي تحتوي على أفضل الأفكار وأكثرها تطوراً وابتكاراً في العالم في مجال الاستمطار اليوم».
وعقب استلام البحوث النهائية لاحقاً خلال هذه الدورة في شهر أغسطس 2016، ستقوم لجنة فنية مكونة من أكثر من 20 خبيراً دولياً في العديد من المجالات العلمية المختلفة من الاجتماع للمرة الثانية في أبوظبي لتقييم البحوث النهائية .
