تحت رعاية وبحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب و تنمية المعرفة، تم افتتاح مؤتمر "في بي إس للرعاية الصحية" وجامعة "بنسلفانيا الطبي" الدولي الأول للأشعة التشخيصية والمختبرات الطبية،  اليوم في أبوظبي.

ويركز المؤتمر على أهمية الطب الدقيق، الذي يساعد على توفير الرعاية الطبية الصحيحة ومعالجة الأمراض والوقاية منها.

مشدداً على أهمية التشخيص والأشعة، قال معالي الشيخ نهيان: "هذا هو التحدي الأساسي للعاملين في مجال الرعاية الصحية.  ويجب عليهم البقاء على اطلاع  بجميع الاختلافات في الممارسات الحالية، وفهم التطورات الجديدة، وإتقان تقنيات جديدة".

وسلط معاليه الضوء على أهمية محتوى المؤتمر وخبرة المشاركين، قائلاً: "جمعت في بي إس للرعاية الصحية أصحاب الخبرات في المجال الطبي داخل دولة الإمارات العربية المتحدة بالإضافة إلى ستة من الخبراء من جامعة بنسلفانيا الطبية".

وأضاف معاليه: " نحن سعداء بانضمام خبراء من أقدم وأعرق مستشفى في الولايات المتحدة الأميركية والتي توفر لأكثر من 250 سنة أعلى معايير الرعاية الصحية، وإجراء البحوث الطبية، وتثقيف عدد كبير من المتخصصين في المجال الطبي. وانه لمن دواعي سروري ان أرحب بالخبراء من مدينة (الحب الأخوي) والخبراء من أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة".

ومن جهته قال الدكتور "شامشير فاياليل"، المؤسس والمدير التنفيذي لمجموعة في بي إس للرعاية الصحية ورئيس المؤتمر: " نحن نستوحى من رؤية معالي الشيخ نهيان بحاجتنا إلى علاجات طبية مبتكرة والحد من الأمراض الوراثية.

وأضاف "يتجه العالم كله اليوم نحو التشخيص الطبي الدقيق، والذي يأخذ بعين الاعتبار التغيرات الفردية في الجينات واختلاف البيئة ونمط الحياة لكل شخص ومن المؤكد ان يغير هذا طريقة التعامل مع الأمراض".

وقال الدكتور ديفيد روث، مدير مركز جامعة بنسلفانيا للطب الدقيق: " إن الطب الدقيق نهج حديث لعلاج الأمراض والوقاية منها. والأبحاث المتطورة في الطب الدقيق توفر قدر أوسع للأطباء باستخدام المعلومات الوراثية والبيولوجيا الخاصة بالمريض كجزء من الرعاية الطبية الروتينية. ويساعد أيضاً على توفير سبل أفضل لمنع وتشخيص وعلاج مجموعة كبيرة من الأمراض".

وفي هذا السياق قال الدكتور أفرزول حق، الطبيب مسؤول البحث العلمي، بمجموعة في بي اس للرعاية الصحية ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر: " إن الطب الدقيق هو النقلة المقبلة التي سيشهدها قطاع الرعاية الصحية".

حضر المؤتمر العالمي أكثر من 450 مشارك من الأطباء والباحثين المشهورين في مجال الأشعة والمختبرات العلمية. وناقشوا أحدث الابتكارات والتحديات في مجال الطب الدقيق.