أطلقت هيئة تنمية المجتمع، الجهة الحكومية المسؤولة عن تطوير أطر التنمية المجتمعية في دبي، أمس، المرحلة الأولى من مبادرتها الجديدة «للتقاعد بداية»، إحدى مبادرات خطة دبي الاستراتيجية 2021 والهادفة إلى تعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي للمتقاعدين في دبي.
وتعمل «للتقاعد بداية»، على تدريب موظفين في الجهات الحكومية في دبي وتأهيلهم لوضع خطط مستقبلية للأشخاص المقبلين على التقاعد في تلك الجهات، بما يساعدهم على استقبال المرحلة الجديدة من حياتهم بوعي أكبر لتحدياتها وميزاتها ووضع خطط وبرامج للتقاعد أكثر سعادة.
برامج استباقية
وستقدم ورش العمل التفاعلية للموظفين بوجود عدد من الأشخاص المقبلين على التقاعد خلال السنوات المقبلة، حيث سيتم تدريبهم كحالات نموذجية على حقيبة تدريبية أعدتها هيئة تنمية المجتمع لهذا الغرض.
وأكد خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع، أهمية وضع خطط وبرامج استباقية تستشرف حاجات أفراد المجتمع في السنوات المقبلة بما يؤسس لخدمات مجتمعية ذات مصداقية وجودة عالية.
وقال الكمدة: «بحسب آخر المسوحات الإحصائية، يتوقع أن يصل أعداد المتقاعدين في دبي إلى 5856 متقاعداً بحلول العام 2021، ويتوقع أن يرتفع هذا العدد لأكثر من 9085 في العام 2030، وهو ما يدعونا لتوسيع الخدمات المقدمة لشريحة كبار السن باتجاه دمجها وتمكينها في المجتمع بشكل أكبر وتفعيل دورها لتستمر في العمل والعطاء بصور مختلفة».
وتابع الكمدة «يستحق من يقضي سنوات طويلة في العمل أن يتمتع بالراحة ويتقاعد بعد سن معينة، إلا أننا ندعو لأن تكون هذه النقلة إيجابية بجميع النواحي، بحيث تمنح للمتقاعد ما يستحق من التقدير والراحة، وتستثمر خبراته بشكل فعال، ولا تشكل بحال من الأحوال انقطاعاً له عن الحياة الاجتماعية وانسحاباً من جميع الأدوار التي سيبقى المجتمع بحاجة لها، وقد أخذت حكومة دبي هذا الأمر بعين الاعتبار ولذا كان توجيه الأفراد في مرحلة ما قبل التقاعد للتخطيط لحياتهم إحدى المبادرات الاستراتيجية لخطة دبي 2021، والتي تأتي (للتقاعد بداية) في إطارها».
