نظمت مؤسسة وطني الإمارات، فعاليات ندوة بعنوان «استشراف السعادة والإيجابية» في دار زايد للثقافة الإسلامية في مدينة العين، بحضور عدد من الخبراء والمختصين حول أهمية إنشاء البيئة العملية والمجتمعية السعيدة.
وأكدت الدكتورة أمل بالهول مستشارة الشؤون المجتمعية في مؤسسة وطني الإمارات، أهمية بيئة العمل السعيدة، والتي تتطلب إنشاء مجلس للسعادة والإيجابية، وتخصيص ساعات في جهات العمل لأنشطة السعادة.
وتناولت الندوة موضوع ميثاق السعادة والإيجابية الذي يهدف إلى ترسيخ مفهوم السعادة والإيجابية من منظور دولة الإمارات، ويحدد التزامها تجاه المجتمع في تحقيق السعادة.
وتعمل حكومة دولة الإمارات على قياس السعادة، وتحرص على تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية الشاملة والمستدامة، بما يحقق سعادة ورفاه الأجيال الحالية والقادمة، إضافة إلى ترسيخ ثقافة السعادة والإيجابية كأسلوب حياة في الدولة بما يتناسب مع طموحات مجتمع دولة الإمارات وتطلعاته وعاداته وثقافته.