أطلقت جمعية دبي الخيرية أمس حملتها الرمضانية، تحت شعار «رمضان الخير»، بزيادة 90% في تكلفتها التي بلغت 20 مليون درهم، وتهدف الحملة الرمضانية الى توزيع 15 ألف سلة غذائية على الأسر المتعففة داخل الدولة، ومشروع إفطار الصائم في 25 مسجداً بالإمارات، وإفطار صائم في الخارج ويشمل 900 مسجد في أكثر من 20 دولة في أفريقيا وآسيا وأوروبا، إضافة إلى زكاة الفطر التي سوف يتم توزيعها على 40 ألف مستفيد وكسوة العيد التي سوف تشمل 5000 شخص من الذكور والإناث.

أسر متعففة

وقال أحمد محمد مسمار أمين سر جمعية دبي الخيرية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر الجمعية في دبي، وحضره عدد من مندوبي وسائل الإعلام: إن المشاريع الرمضانية التي أطلقتها الجمعية سوف توزع خلال الأيام المقبلة على الأسر المتعففة في كافة مناطق الدولة، مشيراً إلى أن هناك فريقا كبيرا من المتطوعين متأهبا لتنفيذ هذه المهمة التي من المتوقع إنجازها خلال الأسبوع الأول من الشهر الفضيل خصوصاً في ما يتعلق بالمير الرمضاني.

 وأوضح أن الجمعية اعتادت على تشكيل فريق لمتابعة مبادرات الشهر الفضيل، والذي هو خارطة واضحة سواء من ناحية تحديد الفئات والأعداد المستهدفة ومناطق التوزيع التي تعد لها دراسات مسبقة، مشيراً إلى أن الجمعية تحرص على إيصال المساعدات والمشاريع إلى أكثر الناس حاجة، بهدف تخفيف الأعباء.

دعم كبير

وأشار مسمار إلى أن مشروع إفطار صائم الذي تنفذه الجمعية في الخارج يحظى بدعم كبير من قبل أفراد المجتمع وأصحاب الخير، الذين حرص بعضهم على إقامة الإفطار في المساجد التي بناها، فيما ساهم بعضهم الآخر بجزء من التكلفة، مشيراً إلى أن الجمعية بمساعدة أهل الخير تمكنت من بناء أكثر 14 ألف مسجد في دول مختلفة من العالم، يتراوح استيعاب بعضها من 50 إلى أكثر من 300 مصلٍّ.

وأشاد أمين سر جمعية دبي الخيرية بالدعم الذي يقدمه الأفراد والمؤسسات والذي يزداد في كل عام، مما ينعكس إيجاباً على حجم المشاريع والمبادرات التي تطلقها الجمعية وأعداد المستفيدين في داخل الدولة وخارجها، موجها دعوته للمحسنين بمواصلة دعم جهود الجمعية.