أشادت الدكتورة مشاعر الدولب وزيرة الرعاية والتضامن الاجتماعي في السودان، بالمهام الإنسانية المبتكرة لمستشفى زايد للقلب الإنساني في القارة الأفريقية، انطلاقاً من السودان، وذلك بمبادرة مشتركة من زايد العطاء، وبالشراكة مع المؤسسات التطوعية والصحية الإماراتية والسودانية، في نموذج مميز ومبتكر للعمل الإنساني المشترك.

جاء ذلك خلال استقبالها للرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، والشركاء من فريق العمل الإداري والطاقم الطبي في مقر الوزارة في الخرطوم.

وثمنت الدور الريادي لمبادرة زايد العطاء في المجالات الصحية، والتي استطاعت أن تقدم نموذجاً مبتكراً، يعتبر الأول من نوعه، الذي يقدم حلولاً ميدانية ملموسة للحد من انتشار الأمراض القلبية، وللتخفيف من معاناة مرضى القلب، من خلال وحدات متحركة ومجهزة بأحدث التكنولوجيا التشخيصية والعلاجية والجراحية، تستطيع أن تصل إلى مختلف المناطق في مختلف دول العالم.

وأكدت أن اختيار السودان كمقر رئيس لانطلاق المهام الإنسانية لمستشفى زايد للقلب الإنساني المتحرك إلى القارة الأفريقية، يعكس عمق العلاقات التي تربط المؤسسات التطوعية في البلدين الشقيقين..

مشيرة إلى أنه سيتم تسخير جميع الإمكانات البشرية والفنية لإنجاح المهام الإنسانية للمستشفى المتحرك على الصعيدين المحلي في السودان أو العالمي في دول الجوار، في كل من إرتيريا والسنغال ومصر، بمشاركة نخبة من كبار الأطباء والجراحين الإماراتيين والسودانيين، تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية.

وتقدمت الوزيرة السودانية بالشكر والتقدير، إلى دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة على المبادرات الإنسانية التي تنفذها المؤسسات الإماراتية التطوعية في شتى أنحاء العالم.