00
إكسبو 2020 دبي اليوم

وزارة الاقتصاد تُحكم الرقابة بالحملات التفتيشيـة والـغرامات.. ومنافذ البيع تؤكد وفرة المعروض

المستهلكون قبيل رمضان.. مخاوف بالجمـلة من ارتفاع الأسعار ووهم التخفيضات

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

- المستهلكون قبيل رمضان.. مخاوف بالجمـلة من ارتفاع الأسعار ووهم التخفيضات (PDF)

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتجدد مخاوف المستهلكين من التخفيضات الوهمية، وارتفاع أسعار بعض السلع والمنتجات الغذائية وخاصة الأساسية منها، عازين ذلك الى جشع فئة متربحة من التجار تتخذ من الشهر الفضيل موسماً لزيادة أرباحها، في الوقت الذي بدأت فيه جمعيات تعاونية ومنافذ بيع كبرى تخفيضات على أسعار العديد من السلع الأساسية والاستهلاكية تصل إلى 50 في المئة وتستمر طوال الشهر الفضيل.

فيما أكدت وزارة الاقتصاد أنها وضعت خطة شاملة لإحكام الرقابة على منافذ البيع من خلال تنظيم جولات يومية لمراقبة الأسواق والعروض الترويجية، إضافة إلى التوسع في برنامج مراقبة السلع إلكترونياً للعمل على كبح أية محاولات لرفع الأسعار، مطالبة بالتواصل مع الوزارة للإبلاغ عن أية ارتفاعات سعرية لتغريم المخالفين بغرامات فورية تتراوح بين 5 و100 ألف درهم وفقاً لنوع المخالفة، داعية المستهلكين إلى عدم شراء ما لا يحتاجونه، وترشيد الاستهلاك وعدم اللجوء إلى تخزين السلع والمواد الاستهلاكية لأنها متواجدة في الأسواق بصورة كافية.

«البيان» في جولتها التي قادتها إلى مختلف أسواق الإمارات، لاحظت أن الأغلبية يتوقعون ارتفاعاً في اسعار المواد الاستهلاكية التي تشهد زيادة في الطلب كالزيوت والأرز والطحين والخضراوات والفواكه..

هذه المخاوف قابلها تأكيد من منافذ البيع بثبات الأسعار ووفرة المعروض، كما اظهرت مؤشرات عمليات التوريد التي تسبق شهر رمضان، أن أسعار الخضراوات والفواكه ستشهد تراجعاً يتراوح بين 10 و20 في المئة، لوفرة المعروض خلال تلك الفترة كون الدول التي يتم عملية التوريد منها تتمتع بوفرة في المحاصيل الزراعية بسبب خصوبة تربتها وتمتعها بأمطار غزيرة انعكست على زراعتها.

توقعت سارة محمود البنا، ربة منزل، ارتفاع أسعار المواد الغذائية في شهر رمضان الفضيل، مشيرة الى ان التخفيضات تكون في أول عشرة أيام فقط من الشهر لتشهد قفزة خصوصاً مع قرب انتهائه، لا سيما في اسعار اللحوم التي يصل فيها سعر كيلو اللحم الاسترالي مثلاً الى قرابة 65 درهماً، اضافة الى تفاوت أسعار الخضراوات والفواكه في المراكز التجارية وأسواق الخضار الرئيسة.

وضربت مثالاً على تفاوت الأسعار قائلة: إن سعر كيلو الطماطم في سوق الخضار بالشارقة يبلغ ثلاثة دراهم، في حين يكون في منفذ بيع من المنافذ الكبرى خمسة دراهم.

استغلال

من جهته، أكد محمد عبدالعظيم الحافظ، مستهلك، انه يلاحظ ارتفاعاً في الاسعار بأكثر من 30 بالمئة في بعض الأحيان في شهر رمضان المبارك، مضيفاً ان بعض التجار ينتظرون الشهر الفضيل لزيادة أرباحهم من وراء زيادة اسعار المواد الاستهلاكية الى الضعف احياناً.

بدورها قالت نوران محمد، ربة منزل، ان اسعار الخضراوات كالطماطم والبصل والجزر تشهد ارتفاعا، كما تشهد الأسواق زيادة أسعار بعض السلع الأخرى كالزيوت واللحوم والمكسرات. ورأى عمرو الشامي، مستهلك، ان العروض غالباً ما تصطاد المستهلكين وتدفعهم الى مضاعفة المشتريات، وهو الامر الذي يستغله بعض التجار فتكون العروض بمثابة وسيلة لزيادة الطلب على المعروضات، وبالتالي ارتفاع الأسعار.

وذكر ان البقالات ينشط سوقها خلال الشهر الفضيل، لافتاً الى انه يشتري بعض المنتجات خصوصاً الالبان والخضراوات الورقية عند الضرورة منها، ويفاجأ بأن سعرها مضاعف، مطالبا بزيادة الرقابة على البقالات وفرض غرامات على المتلاعبين.

إسعاد المتسوقين

من جانبه قال سهيل البستكي مدير إدارة التسويق والاتصال في تعاونية الاتحاد إنه سيتم مع بداية شهر رمضان إطلاق حملة تخفيضات تصل إلى 50% على الخضراوات الأساسية التي تُستخدم بشكل يومي في الطبخ واعداد المقبلات، مثل الطماطم والبطاطا والكوسا والبصل والخيار وغيرها، وتستمر هذه الحملة طوال الشهر.

وتابع كما سيتم مع نهاية الشهر الفضيل إطلاق حملة تخفيضات ثانية على الفواكه الأساسية مثل الموز، والتفاح، والبرتقال والبطيخ تصل إلى 50%، تماشياً مع خطط تعاونية الاتحاد لإسعاد المتسوقين اضافة الى طرح سلتين من الفاكهة مختلفتين في الحجم والسعر، الأولى بـ99 درهماً، والثانية بـ135 درهماً، تحتويان على نحو 15 صنفاً مختلفاً، كما يمكن للمستهلك تشكيل السلال الخاصة.

كميات كافية

وفيما يخص توافر المواد الغذائية والاستهلاكية، أكد البستكي أنه تم التعاقد من الموردين لتوفير كميات كافية من السلع الغذائية الاستهلاكية الأساسية خلال شهر رمضان الكريم لتلبي احتياجات المستهلكين، داعياً المتسوقين إلى عدم التخوف من نفاد الكميات خلال الحملة الرمضانية، واللجوء إلى شرائها وتخزينها إذ ستوفر تعاونية الاتحاد مخزوناً كافياً، يغطي متطلبات المتسوقين طوال الشهر.

ودعا البستكي المستهلكين إلى الاستعداد لشهر رمضان الكريم قبل حلوله بعدة أيام لتجنب حالة الإرباك والزحام أمام كاونترات الدفع في منافذ البيع ليحظوا بأفضل وأرقى الخدمات في مجال البيع بالتجزئة، مؤكداً أن السلع الغذائية وخصوصاً الرمضانية منها متوفرة وبكميات تلبي جميع احتياجاتهم طوال الشهر الكريم.

حملات ترويجية

بدوره قال حسن علي القصعي مدير جمعية الامارات التعاونية، إن منافذ البيع تتنافس لتنظيم حملات ترويجية تجذب المستهلك في شهر رمضان المبارك الذي يعد من أكثر الشهور اقبالاً على السلع الغذائية وغيرها.

وأعلن القصعي عن توفير الخضراوات والفواكه بأقل الأسعار، إذ توفر الجمعية يومياً خضراوات وفواكه بقيمة 100 ألف درهم لتغطية حاجة فروعها السبعة في دبي.

ربح بسيط

وأوضح عبدالرزاق كوتي، مسؤول أحد منافذ البيع في عجمان، أنه تم توفير سلال رمضانية مخفضة بحسب الاتفاق مع مكتب وزارة الاقتصاد في عجمان بأسعار لا تتجاوز 100 درهم للسلة التي تتكون من 15 سلعة غذائية، و200 درهم للسلة التي تتكون من 30 سلعة.

ولفت الى أن هناك هامش ربح بسيطاً في كافة السلع الضرورية والتي نقوم بشرائها من الموردين، مشيراً إلى أنه لا توجد زيادة طارئة على الاسعار خلال الفترة الماضية، مؤكداً أنه في حال أي زيادة على مختلف المنتجات لا بد للرجوع الى وزارة الاقتصاد.

استعدادات

ويأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه الدكتور هاشم النعيمي مدير إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد قرب انتهاء الوزارة من استعداداتها لشهر رمضان المبارك بالتعاون مع منافذ البيع الكبرى.

ونوه النعيمي بأن وزارة الاقتصاد تعقد بصورة دورية اجتماعات مع ممثلي منافذ البيع الكبرى لمناقشة الاستعدادات لشهر رمضان.

وبين أن هناك اتفاقا على إجراء المنافذ الكبرى لحملة تخفيضات على أسعار العديد من السلع الأساسية والاستهلاكية تستمر طوال شهر رمضان المقبل.

وأشار النعيمي إلى أن عددا من المنافذ الكبرى على رأسها جمعية أبوظبي التعاونية ستطرح سلالا رمضانية بأسعار جيدة، مؤكدا أن الوزارة تتوقع أن تزيد منافذ البيع من دعمها للسلع خلال الشهر الكريم بنسب جيدة.

خيارات متنوعة

ولفت النعيمي إلى أن وزارة الاقتصاد ستنظم حملات تفتيشية على منافذ البيع الكبرى والبقالات لمراقبة الأسعار والاطلاع على فواتير شراء سلع العروض والتخفيضات. وأوضح النعيمي أن شهر رمضان المبارك، يشهد خيارات متنوعة للمستهلكين تتضمن قوائم السلع المفتوحة، ومثبتة الأسعار، وبسعر التكلفة، وبسعر الشراء من المصدر، وأقل من التكلفة، والعروض الخاصة، والسلة الرمضانية، مؤكداً أن هذه الخيارات الشرائية تحد من فرص ارتفاع الأسعار بشكل مفاجئ.

وشدد على أن وزارة الاقتصاد ستنظم جولات يومية لمراقبة الأسواق والعمل على كبح أية محاولات لرفع أسعار السلع الاستهلاكية الأساسية خلال الشهر المبارك، مشيرا إلى أن الشهر الفضيل يشهد زيادة ملحوظة في أعداد المنافذ التي تقدم خيارات شرائية لسلع رئيسة بأسعار مناسبة ومعقولة للمستهلكين، مؤكداً أن تجاوب المنافذ مع مبادرة الوزارة يؤكد مسؤوليتها تجاه المجتمع الإماراتي.

وطالب النعيمي المستهلكين بعدم التهافت على شراء مستلزمات رمضان من منتجات وسلع رئيسة بصورة مبالغ فيها، مشيراً إلى أن جميع السلع متواجدة في الأسواق بصورة كافية.

وعي المستهلكين

وأفاد النعيمي بأن الوعي لدى المستهلكين يعد أساس التعامل مع المنتجات والسلع عامة والترويجية خاصة، مطالباً المتسوقين بالتواصل مع وزارة الاقتصاد عبر الرقم المجاني 600522225 في كل ما يتعلق بأسعار السلع وصلاحيتها.

وجدد مطالبته المستهلكين بإعداد قائمة مشتريات قبل الذهاب إلى مراكز التسوق، حتى لا يقعوا تحت تأثير العروض والتخفيضات المحفزة للشراء، وأن تكون عملية الشراء سواء أثناء العروض أو من دونها وفقا لميزانية الأسرة وليس بصورة عشوائية، مع تحديد الأولويات.

تفاوت

رصدت "البيان" تفاوت أسعار بعض السلع، ففي الوقت الذي يبلغ فيه كيلو اللحم الاسترالي 27 درهماً في احد محلات الجزارة داخل متجر تسوق في الشارقة، يتراوح سعر الكيلو داخل متجر آخر بين 35-50 درهماً، اما أسعار الخضراوات فتجدها مضاعفة في السوبرماركات مقارنة بسعرها في سوق الخضراوات، وتبقى المبررات بكلفة اجور النقل وايجار المحلات.

 

 20 %   تراجع أسعار الخضراوات والفواكه في دبي

أظهرت مؤشرات عمليات التوريد التي تسبق شهر رمضان أن أسعار الخضراوات والفواكه ستشهد تراجعاً يتراوح بين 10 و20 في المئة في دبي.

وقال موردون إنهم يعتزمون رفع نسبة الاستيراد من 30 إلى 50 في المئة قبل وخلال شهر رمضان المبارك، لتلبيه حاجة السوق، مشيرين إلى أنهم يستعدون لتنويع مصادر الاستيراد من مختلف الدول.

كثرة المحاصيل

وأكد أحمد فودة، مدير شركة خالد أحمد فودة للتجارة العامة، أن أسعار الخضراوات والفواكه سوف تشهد تراجعا العام الجاري يتراوح بين 10 و20 في المئة، عازياً ذلك إلى كثرة المحاصيل الزراعية في الدول التي يتم الاستيراد منها.

وأضاف أن الموردين يعتزمون توفير كميات مناسبة من الخضراوات والفواكه، إضافة إلى تنويع مصادر الاستيراد لمواجهة ارتفاع الطلب على الخضراوات خلال شهر رمضان خصوصاً في الأسبوع الأول، حيث يبدأ الموردون قبل الشهر الفضيل بعشرة أيام بزيادة عمليات التوريد بنسبة 30 إلى 50% عن الأيام العادية، مشيراً إلى ان سوق دبي يستقبل يومياً نحو 2500 طن من الخضراوات والفواكه.

مخزون ضخم

ووافقه الرأي عيسى نجيب، مدير عام مجموعة ميراك دبي، بوجود تراجع في أسعار الخضراوات والفواكه يتراوح بين 10 و20 في المئة.

وأفاد بأن سوق دبي يضم مخزوناً من الخضراوات والفواكه يبلغ نحو 90 ألف طن في المخازن المبرّدة للشركات، ما يتيح توافر كميات كبيرة تلبي احتياجات المستهلكين.

وذكر أن شهر رمضان العام الجاري تزامن مع موسم زراعة الورقيات محلياً، ما يساهم في توفير تلك الأصناف من دون نقص.

وحول اختلاف أسعار الورقيات من سوق الخضراوات الرئيس عن بيعها في بعض منافذ البيع، أكد عيسى نجيب أن تلك الأسعار تختلف حسب تكلفة النقل والتخزين وتحمل تكلفة التالف منها.

من جهته، أوضح علي ارجوماندي، مدير شركة مرحبا للتجارة العامة، أن شهر رمضان المقبل لن يشهد ارتفاعاً في أسعار الخضراوات والفواكه.

وأضاف نعتزم زيادة الاستيراد بنسبة تصل إلى 40 في المئة عن التوريد العادي لزيادة الكميات المعروضة من الأصناف المختلفة، ومواجهة ارتفاع الطلب خلال تلك الفترة، ودعم خطط وزارة الاقتصاد لتوفير المطلوب بما يتناسب مع نمو حجم الطلب في السوق المحلية.

فوائد استراتيجية

من جانبها تعاقدت تعاونية الاتحاد مع 20 مزرعة ماليزية بهدف توفير أكثر من 12 صنفاً من الخضراوات والفواكه المطابقة للمواصفات والمعايير الاوروبية بسعر أقل بنسبة 50 في المئة مقارنة بالمنتجات الأوروبية، حرصاً على تأمين بعض المنتجات الزراعية الاساسية خلال فترة الصيف، إضافة إلى الاطلاع عن كثب على آليات انتاج المحاصيل ومواءمة إنتاج تلك المزارع بما يتناسب مع متطلبات السوق الاماراتي.

وأوضح يعقوب البلوشي مدير ادارة المشتريات الطازجة أنه تم استلام أول دفعة من تلك التعاقدات منتصف الشهر الجاري بهدف تلبية الطلب المتزايد على الخضراوات والفواكه في شهر رمضان الكريم وتوفير الكميات المطلوبة، واهمها الطماطم، البطيخ، الفلفل، الشمام، الرامبوتان، المانجوستين، ستار فروت، البابايا، دراجون فروت، دوريان فروت، جاك فروت، والأناناس.

وحول الفوائد الاستراتيجية لفتح باب الاستيراد من ماليزيا، قال البلوشي تكمن الفوائد بتوفير معظم أصناف الخضراوات والفواكه الماليزية في الأسواق بسعر أقل، وبكميات تلبي احتياجات المستهلكين بهدف الحفاظ على استقرار الأسعار، إضافة إلى حرص التعاونية على فتح آفاق جديدة لاستيراد المنتجات الطازجة كخطة استراتيجية في حال حدوث أي طارئ في الدول التي يتم الاستيراد منها حالياً، ولتعزيز الامن الغذائي والحفاظ على المخزون الاستراتيجي للدولة ودفع عجلة الجهود التي تبذلها الحكومة لتحقيق بيئة مستدامة.

 

50 % خصومات على سلع ضرورية في أبوظبي

أعلنت منافذ بيع كبرى في أبوظبي عن تنفيذ عروض قوية في شهر رمضان، مؤكدة أن الايام المقبلة ستشهد زيادة كبيرة في الخصومات التي ستطرحها على سلع استراتيجية تصل إلى 50 في المئة.

ويأتي هذا في الوقت الذي أكدت فيه وزارة الاقتصاد تشديد رقابتها على أسواق أبوظبي بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية للتأكد من تنفيذ المنافذ لهذه الخصومات.

3 عروض

وأكد إبراهيم البحر الرئيس التنفيذي لجمعية أبوظبي التعاونية أن الجمعية بدأت عروضها لشهر رمضان بإعلانات مكثفة عن تخفيضات كبيرة على أسعار العديد من السلع ووزعت آلاف الإعلانات والبروشورات بعنوان أهلا رمضان.

وأوضح أن السلة الرمضانية ستكون الأرخص والأكثر جودة على الإطلاق منذ إطلاق السلال الرمضانية في الدولة. وذكر أن الجمعية ستعلن عن ثلاثة عروض قوية خلال شهر رمضان بتخفيضات تتراوح بين 20 و50% على آلاف السلع، كما ستقدم دعما سيتم الإعلان عنه لاحقاً.

وقال البحر لدينا مفاجآت كثيرة لرمضان المقبل، ونأمل أن تكون مقار جمعياتنا هي المكان المفضل للشراء من قبل المواطنين والمقيمين خصوصاً أن سوق أبوظبي يشهد منافسة قوية بين منافذ البيع الكبرى، وبلا شكل فإن هذه المنافسة إيجابية وفي صالح المستهلك.

ثقة متبادلة

وأفاد البحر بأن الجمعية أعدت خطة للحفاظ على أسعار السلع الرمضانية وتوجيه الدعم لها وبيعها بأسعار غير مسبوقة رغم زيادة أسعار العديد من السلع عالميا.

وتوقع البحر زيادة كبيرة من المستهلكين المواطنين والمقيمين على فروع الجمعية خلال شهر رمضان، مشددا على أن عروض الجمعية ستكون الأفضل والارخص.

ونوه بأن هذه العروض تسري على فروع الجمعية ومراكز سبار في أبوظبي، مؤكداً أن الجمعية تلتزم وتتقيد بقيمة العروض الترويجية، مضيفاً نبيع بضائعنا وفق ما هو وارد في الاعلانات الترويجية، ولدينا تعاون وتنسيق وثقة متبادلة مع المستهلكين ووزارة الاقتصاد.

زيادة المبيعات

بدوره أكد أبوبكر تي بي المدير الإقليمي لمجموعة اللولو العالمية مسؤول عمليات أبوظبي استعداد المجموعة عبر أكثر من 42 فرعا في أبوظبي لشهر رمضان عن طريق تقديم خصومات غير مسبوقة بنسب تتراوح بين 30 و50%.

وبين أن المجموعة تتوقع زيادة مبيعاتها خلال شهر رمضان بنسب تتراوح بين 15 و20% في فروعها منذ بداية شهر رمضان، متوقعاً أن تقفز هذه النسبة إلى 30% خلال النصف الثاني من شهر رمضان.

ولفت إلى أن المجموعة تقدم عروضا حصرية على أكثر من 300 منتج كل أسبوع، مشيراً إلى أن سياسة المجموعة هي التوسع بلا تردد في أبوظبي، وإمداد السوق بكافة البضائع التي يحتاجها خاصة خلال شهر رمضان.

وأوضح أبوبكر أن المجموعة تحصل على موافقات من دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي على كافة عروضها، مؤكدا أنه لا يوجد أي تناقض أو اختلاف بين قيمة العروض المعلنة والعروض الموافق عليها. وتابع أن غالبية مراكز المجموعة في مدينة أبوظبي خاصة مراكز الخالدية والوحدة ومشرف مول ستلقى إقبالاً غير متوقع خصوصاً خلال ليالي الإجازة الأسبوعية من رمضان.

 

«الشارقة التعاونية» ترصد 20 مليوناً للعروض

قال ماجد الجنيد مدير عام جمعية الشارقة التعاونية إن الجمعية رصدت 20 مليون درهم لتخفيضات شهر رمضان المبارك التي تستمر لمدة اسبوعين على 350 سلعة استهلاكية.

خطط مبكرة

وأوضح الجنيد أن الجمعية عملت ضمن خطط استعداد مبكرة لشهر رمضان على توفير مخزون كاف من السلع الغذائية الأساسية التي سيتم طرحها ضمن العروض الرمضانية، لضمان عدم نفادها بشكل مفاجئ خلال فترات العروض.

واكد انه لا مجال لرفع الأسعار على سلع الجمعية لأنهم يتحملون فرق تثبيت الأسعار في حال اختلافها بقيمة تصل الى 20 مليون درهم، لافتاً الى أن هناك 35 ألف عملية بيع يومي تتم في جميع منافذ الجمعية، كما نمتلك 500 منتج مرفق عليها شعار واسم الجمعية.

توفير الاحتياجات

وشدد الجنيد على ان الجمعية تسير وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة بالتخفيف على الناس وتوفير احتياجاتهم ومتطلباتهم.

وذكر أن العروض الرمضانية ستواكب عروض التثبيت السعري التي توفرها الجمعية بالاتفاق مع وزارة الاقتصاد، وتستمر حتى نهاية العام الجاري، بما يساعد على دعم استقرار الأسعار خلال الشهر.

واشار الجنيد إلى أن جمعية الشارقة التعاونية لديها قوائم لتثبيت أسعار 200 سلعة خلال عام 2016، تشمل سلعاً غذائية أساسية.

 

دعوة الجمهور للإبلاغ عن ارتفاع الأسعار

طالبت وزارة الاقتصاد على لسان الدكتور هاشم النعيمي مدير إدارة حماية المستهلك في الوزارة، تجار وموردي الخضراوات الورقية بالبدء مبكراً في استيراد الخضراوات التي تشهد زيادة ملحوظة في الاستهلاك.

وشدد النعيمي على الشفافية التي تتخذها الوزارة في الإعلان عن الزيادات السعرية، مطالباً المستهلكين بالتواصل مع الوزارة للإبلاغ عن أية ارتفاعات سعرية لتغريم المخالفين بغرامات تتراوح بين 5 إلى 100 ألف درهم وفقاً لنوع المخالفة.

وذكر أن الوزارة ستقوم عبر برنامج تلقي طلبات زيادة الأسعار الكترونياً بالرد على هذه الطلبات شريطة أن يتضمن الطلب المعلومات الحقيقية لطلب زيادة الأسعار، وموافقة اللجنة العليا أو رفضها لهذه الطلبات. ونوه بأن الوزارة تعمل على التوسع في برنامج مراقبة السلع إلكترونياً، بحيث يتضمن آليات مراقبة أكبر عدد من السلع.

 

100 درهم للسلال الرمضانية في عجمان

أكد الشيخ سلطان بن صقر النعيمي مدير مكتب وزارة الاقتصاد في عجمان أنه تم إلزام منافذ البيع الكبرى في عجمان بتوفير سلتين رمضانيتين على ان تحوي الاولى 15 سلعة أساسية وألا يزيد سعرها على 100 درهم، والأخرى تضم ما بين 15 و25 سلعة أساسية ولا يزيد سعرها على 200 درهم، على ان تكفي 5 أشخاص في الاسبوع.

وبين ان جميع المنافذ سلمت القوائم المخفضة لمكتب الاقتصاد في امارة عجمان والتي تشمل سلعاً ضرورية مثل الدقيق والأرز والسكر والعصائر والزيوت وخلافها من السلع الضرورية.

وأوضح النعيمي أن هناك حملات تفتيشية مجدولة صباحية ومسائية وذلك في إطار الخطة المرسومة بناء على توجيهات معالي المهندس سلطان المنصوري وزير الاقتصاد من أجل التواصل وتكثيف الاستعداد لشهر رمضان الفضيل والاطلاع على آخر مستجدات السلة الرمضانية والوقوف على التخفيضات والخصومات التي وعدت بها منافذ البيع الى جانب وضع خطة لتوعية المستهلكين ودعوتهم لعدم التهافت على الشراء في أول أيام رمضان.

ولفت النعيمي الى انه تم الزام المنافذ بتوفير اجهزة كشف الأسعار حتى يتعرف المستهلك إلى قيمة السلعة قبل شرائها ما يوفر الجهد والوقت للبائع والمشتري، اضافة الى ضرورة كتابة الأسعار بصورة واضحة وتثبيتها على السلع مع دعم منافذ البيع بعدد كاف من الموظفين لتسهيل عملية الشراء.

 

إلزام منافذ البيع في أم القيوين بقوائم مخفضة لسلع أساسية

قال جمعة جاسم رئيس قسم حماية المستهلك بدائرة التنمية الاقتصادية في ام القيوين إن الدائرة اجتمعت مع أصحاب منافذ البيع الكبرى في الامارة، وتم الاتفاق على طرح سلال رمضانية لا تتعدى 70 درهماً للسلة التي تحوي 15 سلعة غذائية أساسية، و150 درهماً للسلة التي تضم ما بين 25 و30 سلعة أساسية.

وقال كما تم الزام جميع منافذ البيع في الامارة بطرح قوائم مخفضة لسلع أساسية وضرورية أمام المستهلك تشمل المواد الغذائية التي تستخدم في شهر رمضان بنسبة تخفيض تتراوح بين 20 - 30 في المئة من الأسعار العادية ويشمل التخفيض سلعا ضرورية مثل الدقيق، الأرز، السكر، العصائر، الزيوت وخلافها من السلع الضرورية التي تحويها السلال الرمضانية.

ولفت إلى أن السلال ستكون مكونة من أجود الأنواع الغذائية التي يتناولها المستهلك وتكفي أسرة مكونة من 7 أشخاص لمدة تتراوح بين 7 – 10 أيام، مشيراً إلى أن العام الماضي شهد بيع اكثر من 2000 سلة رمضانية.

وأفاد جاسم بأنه تم تحذير أصحاب منافذ البيع من مغبة رفع الاسعار او قبول أي زيادات من الموردين دون الرجوع الى الدائرة.

وأكد ضرورة التزام جميع منافذ البيع في أم القيوين بتنظيم التخفيضات اللازمة وتوفير السلع، إلى جانب كتابة الأسعار بصورة واضحة مع دعم منافذ البيع بعدد كاف من الموظفين لتسهيل عملية الشراء وطمأنة المستهلكين على توافر احتياجاتهم من السلع الضرورية وبأسعار مخفضة.

وبين انه تم الزام المنافذ بتسليم قسم حماية المستهلك بالدائرة قائمة أساسية بالسلع خلال الأسبوع الجاري حتى يتم اعتمادها، داعياً جمهور المستهلكين إلى ضرورة أخذ ما يكفيهم من احتياجات وعدم التهافت للشراء في أول أيام رمضان.

وناشد المستهلكين بضرورة الإبلاغ عن أي مخالفات عبر وسائل التواصل المتاحة، مبيناً انه تم الاتفاق مع ممثلي المراكز التجارية على تنفيذ جولات ميدانية قبل وخلال شهر رمضان للتأكد من مدى التزامها بما تم إقراره من خصومات على سلع غذائية ضرورية وخاصة سلة رمضان، إلى جانب توعيتها جمهور المستهلك بضرورة ترشيد الإنفاق وعدم الإسراف في الشراء وتغيير بعض الأنماط السلبية وتوزيع الملصقات ووضعها أمام مداخل المراكز.

وأضاف جاسم أن مفتشي الدائرة على علم تام بكافة أسعار السلع، كما سيقومون بفرض رقابة صارمة على الأسواق والمحال التجارية من خلال الزيارات الميدانية التي سيتم تنفيذها بالتعاون مع الجهات المختصة في الامارة.

طباعة Email