أكد تقرير صادر عن الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أن نسبة التوطين في العام الماضي في مختلف إدارات وأقسام الهيئة بلغت 59 %، وأشار إلى أن الهيئة تعمل على بناء قدرات الكفاءات الوطنية لخدمة دولتنا بشكل أفضل في هذا المجال.

وأضاف: «التوطين يعد هدفاً استراتيجياً رئيساً من أهداف حكومة الإمارات العربية المتحدة، ويمثل جوهر استراتيجية الهيئة، حيث تسهم في توفير فرص مهنية طويلة المدى للكفاءات الوطنية، من خلال التركيز على برامج التوظيف والتدريب والتطوير المهني في وجود نحو 190 موظفاً، منهم 69 مواطنة، فيما استمرت الهيئة في استقطاب الخبرات، حيث تم تعيين نحو 32 موظفاً جديداً في عام 2015.

زيادة

وبين التقرير أنه خلال العام الجاري ستعمل الهيئة على زيادة نسبة التوطين في المناصب الرقابية الرئيسة في كل من وظائف الخبراء والقيادة مع تخطيط مهني أفضل، مستنداً إلى الكفاءة وتخطيط التعاقب الوظيفي، وتعزيز التدريب والتوجيه، والتدريب العملي بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، حيث بلغت نسبة التوطين في المؤسسة 66%.

مهارات

وأشار التقرير إلى أن الهيئة تؤمن بتنمية مهارات وخبرات موظفيها، وتمكينهم من التطور وفي ما يخص برامج تدريب وتطوير الموظفين أكدت الهيئة توفير التدريب والتطوير المهني لوضع إطار رقابي مستدام، وتحقيق مهارات وكفاءة عالمية، لافتة إلى وضع برامج الهيئة بحيث تعتمد نهجاً استراتيجياً يسمح للكفاءات الوطنية بالحصول على المعرفة والمهارة لتولي وتنفيذ البرنامج النووي في الدولة.

وتم تنفيذ مبادرات تدريب وتطوير مهني ناجحة خلال برنامج إعداد القادة والإدارة، يركز هذا البرنامج على تطوير مهارات وكفاءات المديرين الحاليين لدى الهيئة وعلى المواطنين من ذوي الكفاءات العالية، ويرسخ طريقة تكفل أن يصبح كوادر الهيئة قادة متميزين ومساهمين فاعلين داخل الهيئة.

منح

وقدمت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية منحاً دراسية لـ4 من موظفيها للحصول على درجة البكالوريوس من جامعة خليفة وحالياً يتابع بعض موظفي الهيئة دراستهم بدوام جزئي للحصول على درجات علمية أخرى، منها درجة الماجستير من جامعة زايد، ودرجة الدكتوراه من جامعة خليفة، ودرجة الماجستير في الأمان النووي، والإشعاعي من المعهد الكوري للأمان النووي، والمعهد الكوري المتطور للعلوم والتكنولوجيا في جمهورية كوريا.

تدريب

كما تم وضع برنامج التدريب في الهيئة لتعريف المتدربين بمجريات العمل اليومي في الهيئة وشارك ستة متدربين خلال عام 2015 في هذه البرنامج التدريبي، واجتازوه بنجاح، ومن المقرر أن يلتحق ثلاثة متدربين آخرين بالبرنامج خلال عام 2016. ووافق مجلس الإدارة خلال عام 2015 على المسار المهني المعتمد في الهيئة، الذي ينظر في تطوير مسارات مهنية محددة، لضمان تنمية مستوى الكفاءات الوطنية من المستوى الأول، وارتقائهم إلى مستوى الخبراء.

خبرات

نجحت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية خلال العام الماضي في استضافة أول برنامج لتأهيل المدربين وقامت شركة نومارك لاستشارات التدريب بتقديم البرنامج، من خلال الاستعانة بمفتشي الهيئة، الذين أسهموا بمعارفهم وخبراتهم في موضوعات متنوعة ذات صلة بعمل المفتشين وتم إعادة تأهيل 20 مفتشاً لمدة 3 سنوات أخرى، في إطار هذا البرنامج.