أوصى المشاركون في مؤتمر الإمارات الخامس للعلاج الطبيعي بضرورة تقديم حوافز تشجيعية للمواطنين للإقبال على هذا التخصص خاصة أن نسبة المواطنين العاملين في العلاج الطبيعي هو 2% فقط من إجمالي عدد اختصاصيي العلاج الطبيعي في الدولة والمقدر بـ 1500.

وأوصى المؤتمر بتطبيق تقنية التحريك اليدوي للأعصاب في الطرف العلوي للجسم، وهي تقنية فعالة في تخفيف آلام أعصاب الذراع التي تنشأ من العنق، مشيراً إلى أن الأنسجة الضامة قد تسبب الآلام نتيجة التيبس والتغيير في مستقبلات الألم فيها، ولذلك يعد العلاج اليدوي فعالاً في تحسين حركة هذه الأنسجة.

وأكد المشاركون في المؤتمر أن لفعالية برنامج التمرينات العلاجية المتخصصة نتائج العمليات الجراحية نفسها في تخفيف الألم لدى مرضى تمزق الأوتار في مفصل الكتف، ونوه بأن الدراسات الحديثة تبين أن الفهم غير الكامل لتشخيص حالات الكتف المتجمدة يؤدي إلى عدم تلقي المرضى للعلاج الفعال.

دماغ المرضى

وكشفوا أن بنية ووظائف دماغ مرضى الألم المزمن تختلف عن سواها، حيث يستطيع اختصاصي العلاج الطبيعي التأثير في هذه التغيرات بواسطة تثقيف المرضى.

وأكدوا أنه قد تؤثر المعتقدات الخاطئة لمرضى آلام الظهر على النتائج العلاجية وبالإمكان تحسين السلوك الحركي لهؤلاء المرضى عن طريق تغيير هذه المعتقدات.

ودعت توصيات المؤتمر اختصاصيي العلاج الطبيعي، إلى تثقيف المرضى حول فوائد النشاط البدني وتغيير معتقداتهم الصحية.

وقالت أمل الشملان، رئيسة شعبة العلاج الطبيعي في جمعية الإمارات الطبية، إن الدراسة التي عرضت في المؤتمر حددت عوامل رئيسة عدة تسبب الإصابة بأمراض الظهر، من بينها الجلوس الطويل في المكاتب والقيادة لفترات طويله، إلى جانب السمنة والوزن الزائد.

برنامج وقاية

أكدت أمل الشملان، أن عدم ممارسة الرياضة بشكل مستمر يرتبط بشكل مباشر بأمراض أسفل الظهر، والمريض بحاجة إلى تشخيص حالته، ووضع برنامج وقائي، وعلاجي مناسب للوقاية من المضاعفات الخطرة لتلك الأمراض.