شارك مستشفى الجامعة بالشارقة، في أسبوع التوعية بأعراض الحساسية الغذائية، والذي تُقام فعالياته من 8 وحتى 14 مايو من كل عام، وشدد أعضاء الكادر الطبي للمستشفى، المشاركين في هذه الفعالية، بأن حساسية الطعام لدى الأطفال، آخذة بالارتفاع، وذلك بحسب الدكتور حنان الشريف استشارية طب الأطفال في مستشفى الجامعة بالشارقة، والتي أكدت أن حوالي 6 % من الأطفال يعانون من هذا المرض.
وأقيمت فعاليات أسبوع التوعية بالحساسية الغذائية لهذا العام، تحت شعار «الحساسية الغذائية: تفاعل باهتمام»، ونظم خلاله مستشفى الجامعة بالشارقة، سلسلة من الفعاليات وورش العمل، تضمنت تعليم أفراد المجتمع كيفية استخدام حاقن إبينفرين، وهو أداة تُستخدم لحقن الدواء خلال تفاعلات الحساسية الخطرة (الحساسية المفرطة). كما تم استقبال مراجعي المستشفى، وإجراء اختبارات الحساسية بوخز الجلد للتحقق من وجود أي حساسية لبعض الأطعمة، وتقديم النصائح لهم حول تجنب بعض المأكولات المحفزة للحساسية.
وقالت الشريف: «لا يوجد سبب مؤكد وراء ارتفاع نسبة الحساسية الغذائية، بل هناك عدة عوامل، مثل البيئة، وأنواع المأكولات المعالجة التي نتناولها، أو الاستعداد الجيني الوراثي، فيما تؤكد بعض الدراسات على ضرورة تقديم الطعام للأطفال الرضع في سن مبكرة، للمساعدة في خفض الحساسية الغذائية في مراحل لاحقة من حياتهم».
وتشمل قائمة أعراض الحساسية، التورم السريع في الوجه والشفتين، ويجب تناول الدواء فوراً لإيقاف هذه الأعراض. ولهذا السبب، يجب على الأطفال المصابين بأنواع أخرى من الحساسية، مثل الأكزيما، والتهاب مخاطية الأنف، والربو، حمل حاقن أبينفرين، وتعلم كيفية استخدامه، لافتة إلى أن الحساسية الغذائية تصيب بشكل خاص الأطفال، وتستمر أعراض الحساسية لبعض الأطعمة، مثل الحليب والبيض حتى بعد البلوغ، فيما تبدو الحساسية لبعض الأطعمة، مثل السمك، والمحار، والمكسرات، من الحالات التي تدوم في معظم الأحيان.