أعلنت الإمارات للمزادات عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع دبي العطاء، وذلك في خطوة نوعية لدعم المساعي الرامية إلى تعزيز فرص حصول الأطفال على التعليم السليم في البلدان النامية، وجرى توقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين من قبل عبدالله مطر المناعي، المدير التنفيذي لشركة الإمارات للمزادات، وطارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء.
وبموجب أحكام الاتفاقية، تعتزم الإمارات للمزادات بتنظيم مزاد خلال شهر أكتوبر المقبل يتم تخصيص ريعه للمساعدة في جمع التبرّعات، وذلك دعماً لجهود دبي العطاء الهادفة إلى توفير فرص التعليم السليم للأطفال في البلدان النامية، كما ستقوم الإمارات للمزادات بإقامة عدد من المزادات الإلكترونية والتبرّع بمجموعة من السلع والمنتجات المباعة من خلال المزادات العلنية لصالح دبي العطاء، بالإضافة إلى الترويج للمبادرات والبرامج المتعدّدة التابعة للمؤسّسة عبر الموقع الإلكتروني والقاعات المخصّصة للمزادات.
تعاون
وفي معرض تعليقه على الاتفاقية، أكّد عبدالله مطر المناعي، المدير التنفيذي لشركة الإمارات للمزادات، على التزام الشركة بالتعاون الوثيق مع دبي العطاء في تنظيم المبادرات، والحملات الخيرية لجمع التبرّعات والمساهمة الفاعلة في ضمان حصول أكبر عدد ممكن من الأطفال على حقهم في التعليم، مضيفاً: «العمل يداً واحدةً لكسر دائرة الفقر مسؤولية اجتماعية هامة تقع على عاتق كل منا، ونشارك دبي العطاء في إيمانها الراسخ بأن التعليم هو أحد الحلول المثالية للقضاء على الفقر بمختلف أشكاله ومظاهره، وتمكين الأطفال من الحصول على أبسط حقوقهم ومساعدتهم على تحقيق الاستقرار الاجتماعي والعيش الكريم».
وبدوره، ثمّن طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء، هذه الشراكة النوعية مع «الإمارات للمزادات»، موجّهاً بأهمية بناء مثل هذه الشراكات الاستراتيجية التي تشكّل أسساً متينة للمضي قدماً في الجهود الرامية إلى مكافحة ظاهرة الفقر في البلدان النامية. وأضاف القرق: «تتّفق كل من دبي العطاء والإمارات للمزادات على ضرورة توفير التعليم السليم في المجتمعات النامية باعتباره ركيزة أساسية للقضاء على الفقر وضمان العيش الكريم للأفراد والمجتمعات».
14
أطلقت دبي العطاء العديد من البرامج التعليمية لمساعدة ما يزيد على 14 مليون مستفيد في 41 بلداً نامياً، وذلك بالشراكة مع وكالات الأمم المتحدة والمنظّمات غير الحكومية الدولية والمحلية.
