زار وفد من جمهورية كوستاريكا برئاسة مانويل غونزاليس سانز، وزير الشؤون الخارجية، أمس، مقر صندوق أبوظبي للتنمية، في إطار الزيارة التي يقوم بها إلى الدولة، والتقى الوفد محمد سيف السويدي، المدير العام للصندوق، وعدداً من المسؤولين فيه، حيث جرى بحث مجالات التعاون المشترك وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الصندوق وحكومة كوستاريكا، والاستفادة من الفرص التنموية القائمة.

أهداف

واستعرض السويدي، خلال اللقاء، أهداف الصندوق التنموية، ودوره في تقديم القروض الميسرة لحكومات الدول النامية لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام، إلى جانب إدارة المنح التي تقدمها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة لتمويل المشاريع التنموية في الدول النامية، وضمان حسن تنفيذها وتحقيق الأهداف المرجوة منها.

وبيّن أن الصندوق يتعامل مع نحو 78 دولة نامية حول العالم في مجالات العمل الإنمائي لتحقيق التنمية المستدامة في تلك الدول، حيث التزم الصندوق منذ تأسيسه بدعم تلك الدول، والإسهام في تحقيق تطلعات شعوبها، عبر مواصلة تمويل مشاريع تنموية، تتمتع بجدوى بعيدة المدى تحقق التنمية المستدامة.

ورحب بالتعاون مع حكومة كوستاريكا في مجال العمل الإنمائي، مؤكداً أن الصندوق يتطلع ضمن خططه الاستراتيجية إلى تمويل المشاريع التنموية في دول أميركا الوسطى، ومنها كوستاريكا.

من جانبه، عبر مانويل غونزاليس سانز عن شكره وتقديره لدولة الإمارات العربية المتحدة وصندوق أبوظبي للتنمية على جهودهما الرامية إلى مساعدة الدول النامية على تحقيق أهدافها التنموية، من خلال تمويل مشاريع البنية الأساسية التي تنعكس بصورة مباشرة على مختلف نواحي الحياة.

تعاون

وقال: «نأمل من خلال هذه الزيارة بإيجاد قنوات مشتركة للتعاون في مجالات عدة تهم الجانبين»، لافتاً إلى أن الصندوق لديه خبرات كبيرة في مجال العمل التنموي على مستوى عالمي، وهناك فرص كبيرة للتعاون في المستقبل القريب.

يشار إلى أن دولة الإمارات وجمهورية كوستاريكا ترتبطان بعلاقات صداقة وتعاون منذ عام 1980، عندما قررت حكومة دولة الإمارات وجمهورية كوستاريكا إقامة علاقات دبلوماسية بينهما على مستوى السفراء.