- معرض الإمارات للوظائف ينعش الطموحات بفرض العمل والتدريب والمنح(PDF)

هيمنة واضحة للتكنولوجيا في معرض الوظائف، حيث بدأت تزيح وتخنق السيرة الذاتية الورقية التي كانت سابقاً الوثيقة الأولى للباحثين عن عمل، مما جعلها تلفظ أنفاسها الأخيرة، خصوصاً بعد لجوء أكثر المؤسسات إلى إطلاق تطبيقات ذكية واستخدام أجهزة ذكية لاستقبال طلبات التوظيف، ذلك المشهد كانت له ردود فعل متباينة لدى الزوار.

انعكاس إيجابي

بدر عبدالله قال إن حرص الدولة ودعمها للابتكار لا بد أن ينعكسا إيجاباً على حياة الناس بأسرع وقت ممكن، وذلك ما كان يأمل أن يراه بصورة أكبر وأكثر عمقاً في معارض التوظيف، التي لا زالت بعض الجهات المشاركة فيها تطلب النسخة الورقية من السيرة الذاتية.

فيما كانت هناك جهات أخرى لا تستقبل سوى الطلبات التي يتم تقديمها عبر الأجهزة الذكيـــة التي وضعتها في مقدمة منصاتها. وأوضح أن استخدام التطبيقات والأجهزة الذكية ليس كافياً لاستقبال طلبات التوظيف، بل لا بد أن تكون هناك آليات جديدة ومبتكرة لتسهيل الإجراءات وتقليص الوقت، مشيراً إلى أن بعض الجهات واجهت ازدحاماً نظراً لكثافة الإقبال عليها، والذي كان من السهل أن تتفاداه بتفعيل مساحة أكبر للابتكار.

إقبال كبير

من جانبها قالت حنان حمود إنه من الضروري أن تكون هناك آلية مبتكرة لتقديم طلبات التوظيف، والقضاء على السيرة الذاتية الورقية التي أصبحت أداة قديمة في ظل التطور الذي تشهده مختلف المجالات، مشيرة إلى أنها تتطلع إلى أساليب جديدة يمكن من خلالها القضاء على مظاهر الازدحام أو المشاكل التقينه التي تواجهها بعض المؤسسات نظراً للإقبال الكبير عليها.

ويرى هيثم عبدالله السيرة الذاتية الورقية التي كان يحمل نسخاً عديدة منها أداة مهمة في معارض التوظيف، لا يمكنه الاستغناء عنها كونها تمنح الشخص شعوراً فريداً، وتزيل عقدة الشك التي يعانيها مع الأجهزة الذكية التي يرى أنها معرضة لفقدان ذاكراتها في أبسط الظروف، منوهاً في الوقت نفسه بأن ولاءه لهذه الوثيقة التقليدية ربما يتلاشى مع السيطرة الملحوظة للتكنولوجيا.