- معرض الإمارات للوظائف ينعش الطموحات بفرض العمل والتدريب والمنح(PDF)

المقابلات والتعيين الفوري مبادرات جديدة قدمتها بعض المؤسسات لاستقطاب الكوادر المواطنة، ولاقت قبولاً وترحيباً كبيراً من قبل الزوار الذي طالبوا بتعميم التجربة على كافة المؤسسات، كونها تتيح للباحث عن عمل فرصة للتعبير عن قدراته وإمكانياته لدى الجهات، ومناقشة طموحاته وأفكاره المستقبلية.

مفاضلة ومعايير

أحمد حسين -خريج جامعي- قال إن كثيراً من المؤسسات تستقطب العديد من الباحثين عن عمل، وتحرص على استلام بياناتهم ليتم بعد ذلك فرزها، مشيراً إلى أن هذه الخطوة غير كافية وليست معياراً دقيقاً.وأوضح أن وجود المقابلة الشخصية الفورية في منصة الجهة يمنح الباحثين عن عمل فرصة للتعبير عن أفكارهم وطموحاتهم، والكشف عن الأسباب التي تدفعهم لاختيار هذه المؤسسة دون غيرها.

انطباع إيجابي

من جانبها قالت عائشة البوم -خريجة ثانوية- إن المقابلات الشخصية الفورية تعطي معارض التوظيف جدية أكبر في استيعاب الباحثين عن عمل، كما إنها تمنح زوار المعرض انطباعاً إيجابياً ربما تكون له قدرة كبيرة في إقناع جهة العمل، وبالتالي تسقط عنه جزء من الاشتراطات التي تقف أمام توظيفه.

وفي السياق ذاته قالت عفراء عبيد- خريجة جامعية- إن تجربتها للمقابلة الفورية جعلها تفكر في الجوانب التي تركز عليها الجهات الراغبة في التوظيف، والقدرات التي يجب أن تكون ملمة بها، مؤكدة أن اللقاء مع مسؤولي التوظيف يفتح للزائر آفاقاً جديدة، ويضعه في المكان المناسب، حيث إنه خلال الحديث في المقابلة يتم التطرق إلى تفاصيل عديدة من قبل الطرفين، يحدث في بعضها اتفاق بينما يبرز الاختلاف في بعضها الآخر.

من جانبها قالت فاطمة الحمادي -خريجة جامعية- إنها من خلال زيارتها لمنصات التوظيف الفورية والتقليدية لاحظت فرقاً شاسعاً في طريقة تعامل الطرفين، حيث شاهدت أنه من السهولة الحصول على الوظيفة في المنصات التي تجري المقابلات الفورية بالنسبة للشخص الطموح.