وقعت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، اتفاقية التعاون بشأن استخدام برنامج للوقاية الإشعاعية، برعاية مفوضية الرقابة النووية في الولايات المتحدة، شأنها أن تعود بالنفع على الهيئة، والمؤسسات الحكومية والأكاديمية الأخرى التي لها علاقة بالمجال النووي في الدولة، وتتضمن الاتفاقية استخدام دولة الإمارات لمجموعة من أدوات برامج الحاسوب للوقاية الإشعاعية والتقييم، من أجل تحسين أمان المواد المشعة وضمانه.
وستُمكن الاتفاقية، التي وقعها من جانب الهيئة، كريستر فيكتورسون، المدير العام، كل من الهيئة، وجهات حكومية أخرى من استخدام البرنامج الخاص بتحليل وصيانة رموز حاسوب الوقاية الإشعاعية، وهو عبارة عن مجموعة من رموز للحاسوب، تمكن المحللين من تقييم الانبعاثات الإشعاعية وعمليات التعرض للإشعاع، التي يمكن أن تحدث بسبب وقوع حادث أو طارئ نووي.
وبهذه المناسبة، صرح فيكتورسون قائلاً: «بينما تواصل الإمارات، بناء أول محطة طاقة نووية، فمن الضروري أن تكون الدولة على استعداد لأي طارئ أو حادث، بالرغم من استبعاد حدوث ذلك».
ويأتي التوقيع على هذه الاتفاقية، والتي تمتد على مدار ثلاث سنوات، عقب اجتماع فيكتورسون، بمسؤولي المفوضية، على هامش المؤتمر السنوي للمعلومات الرقابية النووية الـ 28، الذي استضافته المفوضية في شهر مارس الماضي، بالعاصمة الأميركية واشنطن.