أكد معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة في دبي أن الهيئة لن تدخر جهداً في سبيل رفع مستوى الأداء المؤسسي، بما فيه الأداء المرتبط بكفاءة تشغيل المستشفيات والمراكز الصحية وجميع الوحدات التنظيمية، التي أشار إلى أنها ستشهد مرحلة مغايرة، يستطيع فيها كل مسؤول ومختص، تحديد مؤشرات أدائه ذاتياً، وبشكل يومي، وفق متطلبات التطوير ومقتضياته، وفي ضوء الأهداف العامة للهيئة.

جاء ذلك خلال ورشة عمل متخصصة، نظمتها الهيئة أمس ولمدة ثلاثة أيام، لتمكين مسؤوليها وموظفيها من أدوات قياس الأداء ومؤشرات التقييم الأكثر تطوراً عالمياً.

مسؤوليات

وأوضح معالي القطامي أهمية تحديد المسؤوليات والأدوار لدعم توجهات هيئة الصحة بدبي، منوها بضرورة أن تتوافق مؤشرات تقييم الأداء مع المرئيات الخاصة لكل وحدة، وفي إطار نشاطها وتخصصها، مع ربط الحوافز بمستوى الأداء، والنتائج المترتبة على الجهود المبذولة.

وقال إن الهيئة مقبلة على بناء نظام مؤسسي فاعل، يقوم على حزمة من المؤشرات القابلة للقياس والتقييم، مؤكداً ثقة الهيئة في مسؤوليها وموظفيها المخلصين والمتفانين في عملهم، وإدراكها لدورهم المهم، وحرصهم على رفع مستوى الخدمات الصحية، وتقديم ما يفوق توقعات المتعاملين ويحقق رضاهم وسعادتهم.

واختتم القطامي حديثه لمدير القطاعات التنفيذية والإدارات والمستشفيات، بقوله: إنه شرف أن يكون كل موظف في هيئة الصحة، مسؤولاً عن الوصول إلى تطلعات مدينة دبي العالمية في نظام صحي من الطراز الأول.

قدرات

ركزت ورشة العمل، على تنمية قدرات المسؤولين وتعزيز مهاراتهم في إدارة الوحدات التنظيمية للهيئة، بشكل متكامل ومتناغم وأكثر ارتباطاً بأهداف استراتيجية التطوير (2016/‏ 2021)، إلى جانب توثيق الأداء اليومي للوحدات بما فيها المستشفيات بمجموعة من المؤشرات المتصلة بمشروعات التطوير.