شهد جناح وزارة الدفاع والقوات المسلحة الذي نظمته ضمن معرض الوظائف 2016، إقبالا لافتا في اليوم الأول من أبناء وبنات الوطن الباحثين عن عمل.
وشاركت القوات المسلحة بوحداتها الثماني الرئيسية تحت منصة واحدة، حيث ضم الجناح القوات البرية والبحرية والدفاع الجوي وحرس الرئاسة وجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل، والطيران المشترك والإمداد المشترك ومدرسة خولة بنت الأزور العسكرية، وقدمت جميعها وظائف متنوعة ومهناً مختلفة منها الفنية والهندسية والتقنية والإدارية وغيرها من الوظائف والمهن التي تمنح الفرصة لأبناء الوطن لخدمة دولتهم الحبيبة.
وخصصت القوات المسلحة فريقاً من كل وحدة ليقدم شرحا تفصيليا عن طبيعة الوظائف المتوفرة في كل قطاع للمتقدمين، ويتم تلقي السير الذاتية بواسطة الهوية الوطنية عبر أجهزة ذكية وزعت على أقسام الجناح، ويقوم الجهاز باستخلاص كافة بيانات المتقدم من خلال مسح إلكتروني لبطاقة الهوية الوطنية، ويقوم الباحثون باختيار الوظيفة الملائمة بعد أن يطلعوا على طبيعة الفرص الوظيفية التي توفرها قواتهم المسلحة.
وقال مصدر من القوات المسلحة، إن الوظائف تشتمل على تخصصات وظيفية لطلاب الجامعات والثانوية العامة وما دونها خاصة في القوات البحرية.
وأكد أن القوات المسلحة لديها خطة استراتيجية لتأهيل منتسبيها من خلال خطط تدريبية تهدف إلى تعزيز مهارات الملتحقين الجدد والقدامى.
وأشار إلى أن قواتنا المسلحة معززة بسجل حافل بالإنجازات، سواء ما تعلق منها ببناء الإنسان، وتطوير مهاراته وقدراته، أو في مجال التسليح.
وأردف أن القوات المسلحة وضعت مسألة التوطين نصب عينيها وأولتها عناية خاصة، حيث قامت بتوزيع كتيب في المعرض حمل عنوان «حماة الاتحاد» في محاولة منها لتعريف الشباب بقطاعاتها المختلفة، لجذبهم الى العمل فيها.
فخر واعتزاز
وأعرب عدد من الطلبة والطالبات الباحثين عن عمل عن رغبتهم الكبيرة في الالتحاق بالعمل في الوظائف التي توفرها قواتهم المسلحة، مشيرين إلى أنهم يمثلون قوة فتية، وسلاحاً بتاراً في وجه كل معتد، فهم يقبلون على الحياة ويحبونها.
لكن عند المساس بالوطن، فهم يبذلون الأرواح رخيصة، ويتنافسون للالتحاق بالعمل في مختلف الوظائف والمهن.ويقول الطالب شهاب محمد طالب السنة الثالثة في كليات التقنية بالشارقة، إنه حرص على تقديم سيرته الذاتية في جناح القوات المسلحة، متمنيا أن ينال شرف العمل في إدارة التقنية من أجل خدمة وطنه العزيز.
وأشار الطالب نواف عبد الله طالب السنة الأولى بكليات التقنية بدبي، إلى أنه تقدم لمهنة الطيران بالقوات المسلحة حرصا منه على الزود عن الوطن وحمايته، لافتا إلى أن ذلك يعد مصدر فخر واعتزاز.
وشهد الجناح إقبالا ملحوظا من الفتيات، وأكدت الطالبة روضة أهلي رغبتها في الحصول على منحة من القوات المسلحة لدراسة الطيران، منوهة إلى حلمها في أن تصبح مريم المنصوري رقم 2.
وأشارت صديقتها عبير عبيد طالبة الثانوية العامة إلى أنها تقدمت للوظائف التي تعرضها وحدة الطيران، مشيرة إلى أنها تريد أن تترك بصمة واضحة في المجتمع وأن تخدم بلادها وتدافع عنها.

