أنجزت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية 62٪ من مشروع محطة براكة بالمنطقة الغربية والذي يضم 4 مفاعلات نووية سلمية وعدد الكوادر البشرية بالمؤسسة 1600 موظف 66% منهم من المواطنين وتحتاج المؤسسة 2500 موظف في المحطات الأربع بحلول عام 2020.
وقال المهندس أحمد الرميثي نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية - خلال المنتدى الذي نظمته مؤسسة الإمارات للطاقة النووية أمس في مجمع بينونة بالمنطقة الغربية - إن نسبة الإنجاز في المحطة الأولى بلغت 87% والثانية 68٪.
وتم إنهاء القبة لمبنى المفاعل رقم 2، بالإضافة إلى تشغيل شبكة الكهرباء المرتبطة بالمفاعل رقم 1، مشيراً إلى أن محطة براكة الآن مربوطة بشبكة الكهرباء، ومن المقرر أن يتم تشغيل المفاعلات الأربعة عام 2020 وسوف تنتج 25% من احتياجات الدولة.
ودعا المهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، الطلاب المشاركين إلى التقدم للمنح الطلابية، مشيراً إلى أن المؤسسة بحاجة إلى جهود أبناء الامارات في المستقبل.
التنوع في مصادر الطاقة
وقال المهندس أحمد الرميثي نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية: إن النمو المتسارع للمشروعات الاقتصادية والزيادة في السكان تطلبت زيادة واضحة في استهلاك الطاقة وأوضح أن احتياجات الإمارات من الطاقة تزيد سنوياً بمعدل 9%.
وظهرت الحاجة للبحث عن مصادر دائمة لتوفير الطاقة داخل الدولة، بالإضافة إلى ضرورة التنوع في مصادر الطاقة، حيث نعتمد على مصدر ثابت وهو الغاز الطبيعي ومخزون الغاز لن يلبي الاحتياجات وارتأت القيادة الرشيدة ضرورة تأمين مصدر طاقة طويل الأمد يكون سبباً في الرخاء، ويحقق الاستدامة.
وحول سبب اختيار موقع محطة براكة الواقعة في المنطقة الغربية قال: تم الاختيار لعدد من العوامل بما في ذلك التاريخ الزلزالي للمنطقة والظروف البيئية، والبعد عن السكان، وقرب المياة، وكل ذلك ساهم في اختيار الموقع، كما أنها تقع بعيداً عن المحميات البحرية في دولة الإمارات.
66% نسبة التوطين
وقال خالد الفلاسي مسؤول الموارد البشرية في مؤسسة الإمارات للطاقة النووية،
إن عدد الكوادر البشرية بالمؤسسة 1600 موظف 66% منهم من المواطنين، مشيراً إلى أن المؤسسة سوف تحتاج 2500 موظف في المحطات الأربع بحلول عام 2020.
وأكد أن المؤسسة تقدم فرصاً وظيفية لخريجي الجامعات بالإضافة إلى المنح الدراسية للمواطنين بهدف استقطابهم وتدريبهم لإدارة المؤسسة خلال السنوات المقبلة.
مشيراً إلى أن المؤسسة تركز على استقطاب المهندسين المتخصصين الأكفاء وتدريبهم وتحضيرهم للعمل في المؤسسة.. وتضع المؤسسة السلامة على رأس قائمة أولوياتها ولهذا سيؤدي مركز التدريب على أجهزة المحاكاة دوراً رئيسياً في بناء ثقافة السلامة النووية مع العلم بأن هذه الطريقة في التدريب قد أثبتت نجاحها وفاعليتها في إمداد المشغلين بالخبرات الكافية لإدارة تشغيل محطات الطاقة النووية على نحو آمن وموثوق».
وفي ختام المنتدى أجاب مسؤولو المؤسسة عن أسئلة الطلبة والحضور المتعلقة بكيفية عمل محطات الطاقة النووية وناقشوا عدداً من المواضيع منها مدى أمان تصميم المفاعل، والإشعاع النووي وكفاءة الطاقة النووية والأثر الإيجابي لمحطة براكة.
حضر اللقاء مسؤولو الدوائر في الغربية ونحو 500 طالب من مدارس المنطقة.
إشادة
وأشاد عبد العزيز المنصوري، نائب المدير الإقليمي لمجلس أبوظبي للتعليم بالغربية باللقاءات المجتمعية والبرامج التوعوية الشاملة التي تعقدها المؤسسة في جميع أنحاء الدولة لإطلاع أفراد المجتمع على البرنامج النووي السلمي الإماراتي والمستجدات الإنشائية في محطة براكة للطاقة النووية وتعريفهم بأهمية الطاقة النووية وبجهود المؤسسة في المشروع ما يسهم في بناء الثقة مع المجتمع. مشيراً إلى أن محطة براكة للطاقة النووية سوف توفر طاقة صديقة للبيئة وخالية من الانبعاثات الضارة.
وقال عبد الله على الحمادي مدير مدرسة الفلاح الثانوية: نبارك للقيادة الرشيدة ولشعب الإمارات هذه الإنجازات الكبيرة. وأوضح أن إنجازات دولتنا ونجاحاتها وتقدمها لم يأت من فراغ.
