أصدرت مواصلات الإمارات تقريرها السنوي الشامل لعام 2015 تحت عنوان «الريادة.. ابتكار متجدد وسعادة دائمة»، والذي جاء باللغتين العربية والإنجليزية وبنسختين ورقية وإلكترونية، وجمع للسنة الثالثة على التوالي بين التقرير السنوي المعتاد للمؤسسة وبين تقرير الاستدامة الثالث لها، وقد تمكن الإصدار الجديد من نيل اعتماد المبادرة العالمية لإعداد التقارير GRI، بعد إنجازه جميع متطلبات درجات الإفصاح وفق حزمة الإفصاحات القياسية G4 الموضوعة من قبل المبادرة.

وشمل التقرير النتائج العامة لأعمال مواصلات الإمارات على المستويات الاستراتيجية والتشغيلية والبيئية، ووثّق أهم مشاريعها ونجاحاتها خلال العام المنصرم 2015 والذي يشكل العام الرابع والثلاثين من عمر المؤسسة، والعام الثاني لخطتها الاستراتيجية 2014-2016، كما ركّز التقرير على الجهود المبذولة في مجالات الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، وذلك ضمن سعي المؤسسة نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية، والمساهمة بإيجابية في تحقيق رؤية الإمارات 2021.

وبيّن معالي المهندس حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم رئيس مجلس إدارة مواصلات الإمارات، في كلمته التقديمية للتقرير؛ أن المؤسسة تمكنت خلال عام 2015 من المحافظة على النمو النوعي والمدروس في نتائجها المالية والمؤسسية والمجتمعية، مشيداً بجهود فريق العمل والدعم المتواصل والشراكة الإيجابية من قبل قاعدة شركاء المؤسسة وعملائها.

وأضاف معاليه أن الأداء اللافت للمؤسسة وضعها على أعتاب مرحلة جديدة من التخطيط الاستراتيجي طويل الأمد، في إشارة إلى الخطة الاستراتيجية الخمسية الأولى المزمع إطلاقها للسنوات القادمة 2017-2021، داعياً إلى المضي قدماً في تحقيق الأهداف المنشودة، وتقديم خدمات مبتكرة تجعل من إسعاد المتعاملين والشركاء والمجتمع أولوية رئيسية وموجهاً أساسياً لمنظومة الخدمات والأنشطة المختلفة.

من جانبه؛ أكد محمد عبدالله الجرمن مدير عام مواصلات الإمارات أن النتائج المحققة في 2015 تؤثر بشكل إيجابي على مسيرة عمل المؤسسة، وتعزز مستوى الاعتمادية والموثوقية في خدماتها المقدمة، وتسهم في تحسين مستويات تقديمها.