ثمن عدد من أعضاء وعضوات المجلس الوطني الاتحادي تكريم «المنتدى العالمي للنساء البرلمانيات» دولة الامارات عبر منحها شهادة تقدير عن فئة «دعم المرأة في المناصب البرلمانية» لريادتها في انتخاب أول امرأة لترؤس مؤسسة برلمانية على المستوى العربي، ومنطقة الشرق الأوسط خلال فعاليات المنتدى الذي استضافته العاصمة الأردنية عمان أخيرا.

وأكد أعضاء وعضوات المجلس أن هذا التكريم يعبر عن ريادة الإمارات في دعم المرأة برلمانيا ويعتبر شرفا كبيرا وفخرا للنساء الإماراتيات والعربيات وإنجازا يفتح الأبواب لمزيد من الدعم للمشاركة السياسية على مستوى الوطن العربي.

وقال جاسم عبدالله النقبي عضو المجلس إن تمكين المرأة في الإمارات نابع من سياسة المساواة وتكافؤ الفرص التي تبنتها الدولة منذ سنوات، لأن تبوؤ المرأة الإماراتية مكانة مرموقة في المجتمع، واحتلالها مناصب قيادية جاء بناء على كفاءاتها وخبراتها وتحصيلها العلمي، مشيراً إلى أن المرأة الإماراتية أعطيت الفرصة في شتى مناحي الحياة وتمكنت منها.

من جانبه أوضح سعيد عبد الله المطوع عضو المجلس الوطني الاتحادي أن مسلسل تمكين المرأة في الإمارات بدأ مع مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، وتواصل مع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، مؤكداً أن فوز الدكتورة أمل القبيسي برئاسة المجلس الوطني الاتحادي في آخر انتخابات برلمانية يشير إلى دور المرأة في المجتمع الإماراتي، وما تمتاز به من مكانة وما تحظى به من ثقة من قبل القيادة الرشيدة.

وأكدت ناعمة عبدالله الشرهان عضوة المجلس الوطني الاتحادي أن الإمارات خطت خطوات كبيرة في مسلسل تمكين المرأة، موضحة أن التشكيل الوزاري الأخير خير دليل على التمكين السياسي والارتقاء بالمرأة الإماراتية في المجتمع من خلال تبوئها لمناصب سيادية.

وأفاد سالم علي الشحي عضو المجلس الوطني الاتحادي بأن هذا التمكين لم يأت من فراغ، وليس وليد اللحظة بل هو نابع من قناعات خالصة حيث إن المرأة الإماراتية أخذت جميع حقوقها بدءا من التعليم وصولا إلى القيادة واعتلاء مناصب سيادية، موضحة أن المرأة والرجل في مجتمعنا الإماراتي متساويان لا فوارق بينهما فالكفاءة وحدها تكون الفصل.

وحول تكريم الدكتورة أمل القبيسي بشهادة تقديرية من المنتدى العالمي للنساء البرلمانيات فئة «دعم المرأة في المناصب البرلمانية» قال سالم الشحي: إن معاليها اجتهدت وكانت دائما يشار إليها بالبنان سيما خلال اشتغالها في مجال التعليم وترؤسها مجلس أبوظبي للتعليم، وذلك لما قدمته من خدمات وأفكار طورت المنظومة التعليمية داخل أبوظبي ووصلت لمرحلة أن فازت بجدارة واستحقاق برئاسة المجلس الوطني الاتحادي.