أوصى مؤتمر الشبكية الخليجي الأول الذي اختتمت فعالياته في دبي أمس، بضرورة دمج الخدمات الطبية مع خدمات الرعاية الصحية الأولية للكشف عن الحالات المصابة بمرض ما مبكراً وتفادي تقدم المرض، وذلك من خلال المراجعة الدورية لمرضى الشبكية، إضافة إلى انعقاد المؤتمر سنوياً بإحدى دول مجلس التعاون الخليجي بهدف تبادل الخبرات وما يستجد في علاج وجراحة الشبكية.
واستمر المؤتمر لمدة يومين بمشاركة عدد من أطباء شبكية العيون من دول مجلس التعاون الخليجي، وبتنظيم من قسم العيون بمستشفى القاسمي ووزارة الصحة ووقاية المجتمع، حيث تعرف الحضور بشكل موسع إلى المضاعفات الصحية المتعلقة بالبصر والناتجة عن مرض السكري، إضافة إلى أحدث العلاجات المتوافرة لمشكلات البصر.
تقنيات حديثة
وأكدت الدكتورة فاطمة إبراهيم استشاري ورئيس قسم العيون بمستشفى القاسمي بالشارقة أن عدد المراجعين للقسم في ازدياد مستمر، حيث يستقبل يومياً بين 70 ـ 80 مراجعاً.
ولفتت إلى أن القسم استقبل خلال الأشهر الثلاثة الماضية 820 حالة، حيث قدم لها العلاج المناسب، مبينة أن المضاعفات الصحية المرتبطة بمرض السكري تعتبر من أخطر أمراض العيون وأكثرها انتشاراً، كما أن أمراض الشبكية باتت من الأسباب الرئيسة والشائعة للعمى في منطقة الخليج.
وقالت إن هذا المؤتمر يعد بمثابة المظلة التي سوف تندرج تحتها كافة الأنشطة والفعاليات العلمية الخاصة بطب وجراحة الشبكية في منطقة الخليج في المستقبل، وسيكون هناك لقاء سنوي لاستعراض آخر ما توصلت إليه تقنيات علاج أمراض الشبكية التي باتت من الأسباب الرئيسة والشائعة للعمى في منطقة الخليج، وخاصة المصاحبة لمرض السكري «اعتلال الشبكية السكري». وأشارت الدكتورة فاطمة إبراهيم إلى أن اعتلال الشبكية الناتج عن مرض السكري هو مرض يصيب الأوعية الدموية، وعند الإصابة به قد يحتاج المريض إلى علاج مباشر للعين وفق طبيعة المشكلة.