افتتحت الدكتورة سمية إدريس وزيرة الصحة السودانية المرحلة التشغيلية الأولى لمستشفى زايد للقلب الإنساني المتحرك في السودان.
ويقدم المستشفى خدمات تشخيصية وعلاجية وجراحية ووقائية لمرضى القلب من الأطفال والمسنين في القارة الإفريقية، انطلاقا من السودان، بمبادرة من زايد العطاء والمستشفى السعودي الألماني وجمعية دار البر وبالشراكة مع وزارة الرعاية والتضامن الاجتماعي السودانية ووزارة الصحة السودانية والمركز السوداني للتطوع.
وأكد جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء أن الخدمات التشخيصية التي تقدم من خلال المستشفى المتحرك للقلب تشمل غالبية الفحوصات والتحاليل المخبرية وفحوصات القلب، والتي تشمل الفحص التلفزيوني ثلاثي الأبعاد واختبار الجهد وتخطيط القلب، إضافة إلى فحص وظائف القلب والرئة وغيرها من التحاليل والفحوصات، لافتاً إلى أن المرحلة التجريبية للمستشفى المتحرك للقلب تمت بنجاح كبير من خلال إجراء ما يزيد عن 105 عمليات قلب ناجحة.
ومن جانبها ثمنت الدكتورة سمية إدريس الدور الإنساني لمبادرة زايد العطاء في المجالات الصحية والتي استطاعت أن تقدم نموذجاً مبتكراً وحلولاً ميدانية ملموسة للحد من انتشار أمراض القلب.
وأشارت الوزيرة إلى أن العمليات القلبية الجراحية تجرى مجاناً أو بأسعار رمزية للفقراء.
