كشف العميد علي الشمالي، مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بشرطة دبي، عن استفادة 7230 من النزلاء والنزيلات والأحداث من مختلف الدورات والبرامج التأهيلية التي تقدمها إدارة تعليم وتدريب النزلاء في المؤسسة، والمتمثلة في الرياضة، والدين، والتعليم، والتدريبات المهنية والحرفية منذ بداية عام 2014 وحتى الربع الأول من عام 2016.

بطولات رياضية

وأوضح أن البرامج والبطولات والمسابقات الرياضية حازت الاهتمام الأكبر بـ3633 مشاركا ومشاركة من العدد الإجمالي، مؤكدا على أهمية هذه البرامج والبطولات في المحافظة على اللياقة البدنية للنزلاء، واستثمار طاقاتهم بما ينفعهم جسديا ومعنويا خلال فترة محكوميتهم، وتملأ وقت فراغهم، وترفع حماسهم من خلال البطولات الفردية والجماعية التي تعقد على مدار العام، مثل بطولة الشطرنج الدولية للنزلاء، والبطولة الرمضانية، وبطولة كأس الإمارات لكرة القدم، وبطولة الألعاب الفردية، وبطولة ألعاب القوى وغيرها، إضافة لقسم اللياقة البدنية والتمارين السويدية.

دورات مهنية

تابع العميد الشمالي حديثه عن الدورات المهنية والحرفية التي انضم إليها 738 نزيلاً خلال الفترة ذاتها، مشيراً إلى التحاقهم ببرامج حرفية في النجارة، والحدادة، وفن الأصباغ، وصناعة التحف، والتنجيد والخياطة، منها ما يختص بالرجال وأخرى للنساء، الأمر الذي يؤهلهم لسوق العمل مستقبلاً بعد انقضاء فترة محكوميتهم، كما أن عملهم داخل المؤسسات العقابية ضمن البرامج المهنية والحرفية يتحصلون منه على 5% من أرباح منتوجاتهم المباعة سنويا، ويتم عرض منتجاتهم في معارض خاصة تقام في جهات حكومية عدة، وعن طريق الموقع الإلكتروني لشرطة دبي، إلى جانب المدارس الحكومية والخاصة، إضافة لتخصيص مساحة لبيعها في القرية العالمية، وهي تلقى إقبالا كبيرا على شرائها نظرا لجودتها العالية وصنعها المتقن.

تأهيل النزلاء

وذكر أن هنالك مبادرات تقوم بها جهات حكومية وخاصة تتعاون بها مع المؤسسات العقابية والإصلاحية، حيث يتم توفير ورش عمل في الميكانيكا وصيانة المركبات بالتعاون مع مؤسسات خاصة مثل الفطيم للسيارات وجمعة الماجد، ودورة الإطارات من مؤسسة ناصر السركال، ودورات مهنية في إطفاء الحرائق من إدارة الدفاع المدني، وأخرى في أساسيات الإسعافات الأولية من مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، وخدمة العملاء من إدارة السياحة في دبي، ودورة في المحركات البحرية والقوارب من شركة اليوسف موتورز، كل ذلك بهدف تأهيل النزلاء ومساعدتهم على الانخراط في العمل مستقبلاً، ذلك أن استثمار النزيل لهذا الوقت في العمل والتعلم واكتساب الحرف يصلح حاله ويعيد تقويمه، فينتفع وينفع مجتمعه بعد قضاء محكوميته.

برامج تعليمية

وبالانتقال إلى البرامج التعليمية والدورات العلمية، قال العميد الشمالي إن 763 نزيلاً التحقوا بالبرامج التعليمية والعلمية في الفترة ذاتها، مستفيدين علميا وثقافيا من مختلف الدورات اللغوية والتعليمية، إضافة إلى تزويد هيئة دبي للثقافة والفنون مكتبة المؤسسات بأحدث إصداراتها، ويتم التعاون أيضا مع منطقة دبي التعليمية لمن يرغب باستكمال تعليمه في كافة المراحل.

اعتناق الإسلام

وكشف أن 103 نزلاء اعتنقوا الإسلام منذ بداية عام 2014 من الجنسيات المختلفة، منهم 13 شخصا في الربع الأول فقط من العام الحالي، وذلك نتيجة البرامج الدينية والمحاضرات والندوات التي ينظمها السجن، وتنظيمه للمسابقات والدورات في علوم الشريعة والخطابة، وأخرى في الفقه والحديث النبوي الشريف والسيرة وتفسير علوم القرآن، وعمل حلقات نقاشية تجيب عن استفسارات النزلاء، إلى جانب توفير مكتبة سمعية ومرئية بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، ومركز المعلومات الإسلامي وجمعية دار البر، مشيرا إلى مشاركة 2096 نزيلاً بالبرامج والمحاضرات الدينية، الأمر الذي يزيد من التثقيف والوعي الديني بالعقيدة الإسلامية، ذاكراً تشجيع النزلاء المسلمين على حفظ القرآن مقابل تخفيف العقوبة وفقاً لعدد الأجزاء المحفوظة.