أنهت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية جميع الترتيبات المتعلقة بمشروع إفطار الصائم تمهيداً لانطلاقه مع أول أيام شهر رمضان المبارك، حيث خصصت لهذا العام نحو 106 مواقع لتوزيع الوجبات الرمضانية التي يتوقع أن يزيد عددها على 60 ألف وجبة يومياً، وبإجمالي مليوني وجبة على مدار الشهر في مختلف أرجاء الدولة وبمشاركة نحو 600 أسرة مواطنة لإعداد الوجبات وتشترط المؤسسة مشاركة بنات الأسر المواطنة في اعداد المأكولات والطبخ والأولاد في توصيل الوجبات إلى مواقع توزيع الوجبات لتعويدهم على مثل هذه الأعمال التي تعود بالنفع عليهم وعلى أسرهم والمجتمع بأثره.
وتعقد المؤسسة مؤتمراً صحافياً غداً الأحد في فندق دوست ثاني أبوظبي للإعلان عن تفاصيل المشروع مع الرعاة والشركاء الإستراتيجيين للمؤسسة في تنفيذ هذا المشروع، ويأتي المشروع الذي تنفذه المؤسسة للعام التاسع على التوالي، تكريساً لتعاليم ديننا الحنيف الذي يحث على التعاون والتراحم والمودة، حيث تعتبر من أهم مظاهرها موائد إفطار الصائم.
وقالت المؤسسة إن الهدف من اعتمادها على الأسر المواطنة لتوفير الوجبات، يتمثل في تطوير قدرات الأسر المواطنة وتوسيع مجال أعمالها لتحويلها لمشاريع دائمة، وابتكار مشاريع جديدة لتنمية دخل الأسر المواطنة، إضافة إلى استقطاب شركاء جدد تفعيلاً لمبادرة التلاحم المجتمعي.
وأضافت انه انطلاقاً من الحرص على متابعة التفاصيل اليومية للمشروع، ستقوم المؤسسة بتكليف منسقين ومنسقات موزعين في مختلف مناطق الدولة، لمتابعة جودة الوجبات الرمضانية التي سيتم توزيعها وسيتولى المشرفون والمنسقون متابعة الأسر أثناء عمليات إعداد وتجهيز وتسليم الوجبات في وقتها، بحيث يتم التأكد من ضرورة أن تكون الوجبات مطابقة للمواصفات المذكورة في العقد الموقع مع الأسر المشاركة في المشروع.
وأوضحت المؤسسة أن نقاط توزيع الوجبات تنتشر في الأماكن التي تتميز بالكثافة السكانية العالية وخصوصاً من ذوي الدخل المحدود مثل مناطق وجود العمال في المناطق الصناعية المختلفة.
