قالت نشرة أخبار الساعة إن منتدى الإعلام العربي الـ15 يعتبر أحد مظاهر القوة الناعمة لدولة الإمارات العربية المتحدة، ليس لأن هذا المنتدى استطاع أن يرسخ مكانته منذ بدايته الأولى عام 2001 ، ويصبح قبلة لرواد الإعلام من مختلف دول العالم فقط، وإنما لأنه يعبر عن انفتاح الإمارات الثقافي والإعلامي على الخارج أيضاً.
وأضافت النشرة إن ما يضاعف من أهمية الدورة الـ 15 لمنتدى الإعلام العربي هذا العام أمور عدة أولها مشاركة أكثر من 2000 شخصية بارزة من كتاب ومفكرين وقيادات إعلامية وثقافية من داخل الدولة ومختلف أنحاء المنطقة والعالم.
وثانيها يتعلق برسالة دورة العام الحالي من المنتدى التي تقام تحت عنوان «الإعلام .. أبعاد إنسانية»، والتي تستهدف مناقشة الدور الذي يمكن أن يقوم به الإعلام في التعاطي مع التطورات التي تشهدها المنطقة من منظور إنساني، خاصة مع تفاقم التحديات الإنسانية في مناطق الأزمات والصراعات ولاسيما فيما يتعلق بقضايا اللاجئين والنازحين، وتصاعد مخاطر التطرف والإرهاب في المنطقة.
وثالثها أن جائزة الصحافة العربية المصاحبة لفعاليات دورات المنتدى باتت تمثل هي الأخرى أحد مظاهر الحراك الثقافي الذي تشهده الإمارات فهذه الجائزة تهدف إلى المساهمة في تقدم الصحافة العربية وتعزيز الدور البناء الذي تلعبه في خدمة قضايا المجتمع .
حراك
وأكدت أن الإمارات تشهد حراكاً ثقافياً وفكرياً متواصلاً طوال العام يستقطب رواد الفكر والثقافة والأدب من المنطقة والعالم، ولفتت إلى أن الدورة الـ 15 لمنتدى الإعلام العربي تأتي بعد أيام من انتهاء فعاليات الدورة الـ 26 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب التي نظمتها هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وكذلك تكريم جائزة الشيخ زايد للكتاب للفائزين في دورتها العاشرة، وقد أصبحا بالفعل من مظاهر قوة الإمارات الناعمة فمعرض أبوظبي الدولي للكتاب أصبح من أهم المعالم الثقافية ليس لكونه يستقطب أقطاب الفكر والثقافة والأدب والإعلام من جميع أنحاء العالم بل لدوره المهم في إثراء الحياة الثقافية ونهضتها بوجه عام، فضلا عن أنه أصبح نافذة مهمة لتبادل الأفكار، بينما تمثل جائزة الشيخ زايد للكتاب قوة جذب نوعية هائلة للثقافة والمثقفين والمبدعين، كما تعطي دفعة للحركة الثقافية في مختلف أرجاء العالم العربي.
