نظم برنامج خدمة الأمين والهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بالتعاون مع جمعية النهضة النسائية، ممثلة بمركز النهضة للاستشارات والتدريب، ندوة حول «الابتزاز الإلكتروني»، وذلك بهدف توعية المجتمع بمخاطر الابتزاز الإلكتروني، وتثقيفه بقانون المعلومات والجرائم الإلكترونية، إلى جانب توعية الأسرة بمخاطر التواصل الاجتماعي وكيفية استثماره على النحو الإيجابي.
الجانب التقني
احتوت الندوة ثلاث محاضرات، الأولى بعنوان «الابتزاز الإلكتروني من الجانب التقني» تناول فيها المهندس عبد العزيز الزرعوني من الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات أهمية أمن المعلومات وانتشار شبكات التواصل الاجتماعي، معرفا الابتزاز الإلكتروني وأسباب تعرضنا له.وقدّم المهندس مجموعة من النصائح للحضور أهمها تفادي تشغيل المستخدم لخاصية تحديد المواقع طالبا منهم الحفاظ على سريّة مقر إقامتهم، كذلك قراءة شروط وتطبيقات البرامج التي نقوم بتحميلها على هواتفنا الذكية، مشيرا إلى أن هذه البرامج تحوي شروطا تخوّلها الدخول إلى حساباتنا واستخدام بياناتنا الشخصية بحرية كاملة، من تطوير وإعادة استخدام ومشاركتها في الدعاية والإعلان.
وتحدّث المستشار الإعلامي خليل آل علي من برنامج خدمة الأمين عن تأثير تطبيقات شبكات التواصل الاجتماعي على الجانبين الأمني والوطني، محذرا المستخدمين من الموافقة على شروط تلك التطبيقات من دون قراءتها.وحذر المستشار خليل من تطبيقات ألعاب شبكات التواصل الاجتماعي لاسيما «الأونلاين» منها لأنها تجمع كافة بيانات المستخدمين أيضا، مشددا على ضرورة الحذر من الجماعات الإرهابية التي تستدرج الأطفال والشباب عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها جماعة «داعش» الإرهابية التي خصصت لنفسها 40 ألف صفحة باللغة العربية، و70 ألف صفحة باللغة الإنجليزية.
450
كشف خليل آل علي عن أن هنالك حالة ابتزاز كل ساعتين، و15 حالة يوميا، أي 450 حالة شهريا في إحدى الدول الخليجية، محذرا أولياء الأمور من أن تشكل مواقع التواصل بديلا في تربية أطفالهم.
