ناقشت أولى ورش عمل المشروع المشترك «البيئة المؤهلة للأشخاص ذوي الإعاقة»، تحديات تصميم خدمات المرافق العامة والمنشآت والخدمات والبنى التحتية بما يلبي متطلبات هذه الشريحة ويحقق أهداف المشروع.

وتأتي ورش العمل في إطار تحقيق معايير ومبادئ التصميم العالمي، والذي ينفذ بالتعاون بين الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لحكومة دبي، وهيئة تنمية المجتمع، وهيئة الطرق والمواصلات في دبي، وبلدية دبي، وعدد من المطوّرين العقاريين، وذلك بهدف تحويل مدينة دبي بالكامل إلى مدينة صديقة لذوي الإعاقة بحلول عام 2020، تعزيزاً لمبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، تحت عنوان «مجتمعي.. مكان للجميع».

حضر الورشة، التي أقيمت في مبنى النادي الرياضي في بلدية دبي، عائشة ميران، مساعد الأمين العام لقطاع الإدارة والاستراتيجية والحوكمة في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي، ويوسف الرضا، المدير التنفيذي لقطاع الدعم الإداري المؤسسي بهيئة الطرق والمواصلات في دبي ورئيس فريق العمل الخاص بتحويل دبي لمدينة مؤهَلة للأشخاص ذوي الإعاقة، والدكتور سالم الشافعي، مدير إدارة السياسات والبرامج لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بقطاع الإدارة والاستراتيجية والحوكمة بالأمانة العامة للمجلس التنفيذي.

وقال يوسف الرضا إن هذه الورشة تأتي ضمن مراحل عدة تشمل تقييم البنى التحتية والمرافق، ومن ثم وضع السياسات والمعايير المناسبة بشكل كامل للأشخاص ذوي الإعاقة، فضلاً عن مشروع البيئة المؤهَلة، ووضع خطة خمسية يتم من خلالها ضمان تهيئة جميع المباني والمرافق بمختلف أنواعها ووسائل النقل لاستخدام الأشخاص ذوي الإعاقة بحلول العام 2020، بما يتيح وضع دبي ضمن قائمة أفضل مدن العالم الصديقة لذوي الإعاقة.