قدم مركز محمد بن راشد للفضاء، مجموعة متنوعة من الأنشطة والفاعليات الهادفة إلى تعريف المجتمع بمختلف فئاته، ولا سيما الشباب بمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، وما يحمله من طموحات، من شأنها أن تسطر اسم الإمارات بين الدول الناشطة في هذا المجال، وإطلاع الإعلاميين من ضيوف المنتدى على أحدث المستجدات المتعلقة بالمهمة، ودور الإعلام في دعم القطاع العلمي، ولا سيما علوم الفضاء.

وشملت الفعاليات التي قدمها المركز خلال فترة انعقاد المنتدى، لقاء مع الإعلاميين، بهدف التعريف بمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، وعرض بعض الحقائق العلمية عن التجهيز للمهمة ورحلة المسبار، كما تضمنت الفعاليات ورشة عمل عن دور الإعلام في التعريف بالمشاريع العلمية، وتقديمها إلى المتلقي بالطريقة المثلى، التي تضمن تحقيق أكبر قدر من التواصل والتفاعل مع الجمهور، أما الفعالية الثالثة، فكانت عبارة عن إجراء بعض التجارب العلمية المبسطة أمام الجمهور مباشرة.

رواد

وتحدث عمران شرف مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، مع مجموعة كبيرة من الإعلاميين من رواد المنتدى وضيوفه، عن دور الإعلام في إلقاء الضوء على مهمة الإمارات لاستكشاف الكوكب الأحمر، بوصفها الأولى من نوعها في العالم العربي، مشيراً إلى أن الإمارات قامت ببناء قطاع علوم الفضاء، استناداً على عدة محاور تشمل الكادر البشري المؤهل، والبنية الأساسية المتطورة، التي تكفل تحقيق نجاحات متوالية، إضافة إلى المشروعات الرائدة، التي تم الإعلان عنها تباعاً خلال الفترة الماضية.

وأكد شرف، أن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، يتمتع بأهمية استراتيجية، إذ يؤسس حقبة جديدة في قطاع الفضاء بالدولة، ويعكس استراتيجيتها الرامية إلى بناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة والابتكار.

وأوضح شرف أن التخصص في علوم الفضاء، أصبح فرصة ثمينة للشباب الإماراتي الساعي إلى التميز، حيث إن استراتيجية مركز محمد بن راشد للفضاء، تهدف إلى نقل المعرفة إلى الكوادر الإماراتية الشابة، بالتعاون مع مجموعة كبيرة من الشركاء الاستراتيجيين، ما يمثل فرصة كبيرة للطامحين إلى العمل في شتى مجالات وفروع علوم الفضاء.

قنوات

وبين أن المركز يولي أهمية كبيرة لبناء وتطوير قنوات فعالة، تضمن تحقيق أفضل صيغ التعاون المثمر مع وسائل الإعلام، وتزويدها بكافة المعلومات والبيانات التي يحتاجون إليها، بهدف التعرف عن كثب إلى كافة التفاصيل المتعلقة بمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ ومراحله المختلفة.

وفي ورشة العمل التي حملت عنوان «الإعلام والمشاريع العلمية»، تم تناول دور الإعلام بمختلف منصاته في تغطية القطاع العلمي، وما يشهده من تطورات كبيرة، تنبئ بدخول الدولة مرحلة جديدة، تحمل طموحات كثيرة وتتكاتف فيها الجهود لبناء وتطوير قدرات ترسخ وضعاً دولياً جديداً للإمارات في مجال علوم الفضاء.

تجارب علمية

قام فريق عمل مركز محمد بن راشد للفضاء، بتنفيذ مجموعة من التجارب العلمية، وتبدأ هذه التجارب على سطح كوكب المريخ، حيث تعرف الجمهور إلى مكونات تربة المريخ، وكيفية الاستفادة من محاكاتها في الاستعداد للمهمات المريخية القادمة، وتناولت التجربة الثانية، التأثيرات التي يشعر بها الجسم عند الوجود في الفضاء. ومن خلال التجربة الثالثة، انتقل الحضور إلى كوكب الأرض، ليتعرفوا إلى كيفية تكّون السحب، أما آخر التجارب، فكانت حول إمكانية طفو الأجسام في الهواء.