أعلنت جمعية «دار البر» حملتها الموسمية السنوية الرمضانية تحت شعار «كن سبباً في سعادتهم»، حيث أكدت رفع ميزانية الحملة للعام الجاري إلى 10 ملايين و186 ألفاً و384 درهماً، بزيادة كبيرة عن العام الماضي، الذي بلغت فيه الميزانية نحو 6 ملايين و500 ألف درهم.
وأكد المهندس خلفان خليفة المزروعي رئيس مجلس إدارة «دار البر» أن الحملة الرمضانية الجديدة تشتمل على حزمة متنوعة ومتكاملة من المشاريع الخيرية والدعوية، حيث خصصت مليوني درهم لمشروع إفطار الصائم داخل الدولة، ومثلها للمشروع خارج الدولة، ومليون درهم لمشروع زكاة الفطر داخل الدولة، و850 ألف درهم بالخارج، وحددت الجمعية مبلغ 210 آلاف درهم لمشروع «كسوة العيد» داخل الدولة، ومثله خارجها.
باقة
وأشار المزروعي إلى أن حملة رمضان المقبل تتضمن باقة من المحاضرات الدعوية والتوعوية في الشؤون الدينية والحياتية، المرتبطة بالشهر المبارك، بجانب توزيع نشرات تثقيفية بلغات مختلفة على الأهالي، من مختلف الجنسيات والشرائح العمرية، في مناطق الدولة، موضحاً أن الجمعية رصدت لمشروع تنظيم المحاضرات الدعوية وتوزيع النشرات بلغات عدة مبلغاً وصل إلى 486.500.00 درهم، مقابل تخصيص 374 ألف درهم للفعاليات ذاتها العام الماضي.
وأوضح المزروعي أن برنامج الحملة الرمضانية للعام الحالي أعد باقة خاصة من المحاضرات الدعوية عن شهر رمضان المبارك، باللغات العربية والأوردو والبلوشية، في مناطق متفرقة من دبي، هي قاعة جمعية دار البر، الواقعة في مقرها الرئيسي بشارع الشيخ زايد، ومسجدي البرشاء، وإبراهيم الخليل، وخيم الإفطار، التي تنتشر في الإمارة، عبر امتدادها الجغرافي، وتتضمن الحملة أنشطة وفعاليات ولقاءات ومحاضرات.
وقال عبد الله علي بن زايد، المدير التنفيذي للجمعية إن الجمعية تتعاون مع أكثر من 49 هيئة خارجية في الدول الفقيرة، لتوزيع إفطار الصائم وزكاة الفطر وكسوة العيد على المحتاجين والمعوزين فيها، مؤكداً أن الجمعية الخيرية الوطنية تصنف شهر رمضان الفضيل موسماً رئيسيا لها، عبر تنفيذ باقة من مشاريعها الخيرية الحيوية وتنظيم جدول متكامل من الفعاليات الخيرية والثقافية.

