قالت نشرة «أخبار الساعة» إن الزيارة التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية تأتي في إطار علاقات الصداقة القوية التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة وألمانيا.

وتحت عنوان «الإمارات وألمانيا نموذج لعلاقات الشراكة والتعاون» أضافت أن هذه الزيارة تكتسب في ظل الظروف القائمة في المنطقة والتطورات المتسارعة على مستوى العالم خاصة مع تنامي ظاهرة الإرهاب وتراجع أسعار النفط أهمية خاصة على المستويين الثنائي والدولي.

وأشارت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» إلى أنه على المستوى الثنائي تم بحث تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات ومن يتابع هذه العلاقات يدرك أنها باتت نموذجا يحتذى به في العلاقات القائمة على التفاهم والاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة وهناك مصالح متنامية بين البلدين, حيث تربطهما منذ عام 2004 اتفاقية شراكة استراتيجية تمثل تتويجا لمسار طويل من الروابط السياسية والاقتصادية والثقافية المتينة والمميزة بين البلدين الصديقين.

وتابعت: تعد ألمانيا وجهة للكثيرين من المواطنين الإماراتيين سواء للسياحة أو العلاج، حيث تتمتع بمستوى أمني عال وبمستوى طبي متقدم، بينما أصبحت الإمارات من أكثر الوجهات المفضلة عالميا للسياح الألمان بسبب الأمن والاستقرار الفريدين اللذين تتمتع بهما الدولة ومستوى التطور الذي وصلت إليه، كما يوجد في الإمارات جالية ألمانية لا يقل عددها عن 12 ألف ألماني يعملون في مجالات متعددة ويعيشون في وئام وسلام.

وأوضحت أنه على المستوى الدولي فإن العلاقات الإماراتية الألمانية تعد نموذجا للتعاون لحل النزاعات الدولية وحفظ الأمن والسلم الدوليين، حيث تضطلع كلتا الدولتين بدور بارز في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في مختلف مناطق العالم؛ ولهذا تعد العلاقات الإماراتية - الألمانية مهمة وحيوية ليس للبلدين فقط وإنما للمنطقة والعالم أيضا.

 وذكرت أنه في هذا السياق قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في بداية الزيارة: «إن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وألمانيا الاتحادية قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة ولا تقتصر فائدتها على البلدين فقط بل على المنطقة أيضا من خلال جهودهما ومساهمتهما مع جهود المجتمع الدولي في طرح الحلول الفاعلة للعديد من القضايا السياسية والاقتصادية والتنموية والإنسانية حول العالم».