في خطوة تسجل حضوراً عالمياً لأبناء الإمارات المتميزين والمبدعين، اختير الرائد سليمان محمد الكعبي نائب مدير مركز دعم اتخاذ القرار في وزارة الداخلية ورئيس وحدة السيناريوهات والتنبؤات المستقبلية في المركز، أول إماراتي وخليجي، عضواً في جمعية المستقبليين المحترفين (APF) ومقرها الولايات المتحدة الأميركية.

قيادة وتميز

وجمعية المستقبليين المحترفين، عبارة عن تجمع عالمي من المحترفين وخبراء استشراف المستقبل، من ذوي القيادة والتميز في مجال الاستشراف، حيث يمتلك أعضاؤها وجهات نظر فريدة من نوعها لمساعدة الناس على توقُّع ما قد يحدث في المستقبل.

كما تضم الجمعية، التي تأسست عام 2002 أكثر عن 400 عالم وخبير في استشراف المستقبل، من 33 دولة حول العالم، ويعتبر الرائد سليمان الكعبي ثاني عربي يتم اختياره عضواً في الجمعية، بعد أن تم اختيار سيدة من دولة عربية أخرى.

ويشترط في قبول الأعضاء بالجمعية، أن يكون ممارساً لعلم استشراف المستقبل، وقد سبق أن طور أداة لاستشراف المستقبل، يمكن تطبيقها في المؤسسات، كما لا بد أن يكون مدرباً ومحاضراً في مجال استشراف المستقبل عالمياً.

كما تعقد الجمعية، اجتماعاً سنوياً لأعضاء مجلس الإدارة في أماكن مختلفة حول العالم، ويطمح الكعبي، أن يعقد في العام القادم في الإمارات.

اعتزاز

وعبر الرائد سليمان الكعبي عن اعتزازه بانضمامه كأول إماراتي وخليجي إلى عضوية الجمعية العالمية، التي تعتبر التجمع العالمي الوحيد لمحترفي استشراف المستقبل، والتي يمكن للمؤسسات والحكومات، الاستعانة بها في إعداد الخطط المستقبلية طويلة المدى.

وقال الكعبي في تصريح لـ «البيان»، إن الفضل في ما وصل إليه، يعود بداية إلى توفيق من الله عزّ وجل، ومن ثم، إلى دعم القيادة الرشيدة للشباب الإماراتي، في أن يحقق إنجازات، ليست فقط محلية أو إقليمية، وإنما عالمية.

وتابع: إنه شعور جميل، أن أكون أول إماراتي ينضم إلى جمعية محترفة في مجال استشراف المستقبل، الأمر الذي يجمعني عن قرب مع خبراء الاستشراف بشكل مباشر، والتعلم من خبراتهم الطويلة، وأن أنقل تلك المعرفة والخبرات إلى دولتي، الإمارات.

تواصل مباشر

وأشار إلى أن عضوية الجمعية، تتيح لأي عضو، التواصل المباشر مع خبراء الاستشراف حول العالم، وفتح النقاشات المتنوعة والفريدة بين بعضهم البعض، في ما يخص الدراسات المستقبلية.

والرائد سليمان محمد الكعبي، كان قد اقترح في عام 2013، أهمية وجود مركز لاستشراف المستقبل في وزارة الداخلية، يهدف إلى نشر المفهوم بين الموظفين وبين الجمهور أيضاً، وضرورة تطبيق أدوات استشراف المستقبل في مجالات عمل الوزارة، وقام منذ ذلك الوقت، بالعديد من المبادرات في مجال استشراف المستقبل، من عقد فعاليات (منتدى استشراف شرطة المستقبل 2015)، ومحاضرات في مختلف أرجاء الدولة، وأيضاً، دعوة خبراء عالميين لإلقاء محاضرات ودورات تدريبية حول مجال الدراسات الاستشرافية والسيناريوهات المستقبلية في الدولة.

موقع للاستشراف

كما أسس أول موقع إلكتروني عربي، يهدف إلى نشر مفهوم استشراف المستقبل في العالم العربي، وفقاً لأصوله العلمية، وحالياً، يستعد لإطلاق قناته على اليوتوب لنفس الغاية، حيث يعتبر أول إماراتي وخليجي، ينضم إلى عضوية جمعية المستقبليين المحترفين (APF)، وهو عضو أيضاً في جمعية مستقبل العالم (WFS).