يستعد مشروع «حفظ النعمة» في هيئة الهلال الأحمر لتوزيع 300 طرد غذائي في النصف الثاني من شعبان على الأسر المتعففة فيما سيتم توزيع نحو 30 ألف وجبة كسر صيام خلال رمضان المبارك على مستوى الدولة.
وقال سلطان الشحي مدير المشروع في تصريح لـ«البيان» إن المشروع أكمل استعداداته لشهر رمضان الذي ينشط فيه العمل الخيري ويتسابق المحسنون للتبرع بالمواد الغذائية كذلك الفنادق والمطاعم التي وقعت اتفاقيات مع المشروع لتوفير الوجبات وفقاً لشروط المشروع على المحتاجين والموزعين.
وأوضح الشحي أن مشروع حفظ النعمة سيقوم خلال شهر رمضان بتوزيع التمور على المساجد ومياه الشرب والمواد الغذائية والتموينية للأسر إضافة إلى توزيع اللحوم.
وقال الشحي إن المشروع يسعى كذلك لتوعية الجمهور بأهمية تغليف الأغذية والحفاظ عليها وتوزيعها على المحتاجين في المناسبات الصغيرة، أما في حالة زادت الكميات الموجودة لديهم على 50 وجبة فدعتهم للاتصال بمشروع حفظ النعمة للحصول عليها وإعادة توزيعها على المحتاجين.
ودعا الشحي المحسنين وجميع الجهات وأفراد المجتمع إلى دعم أهداف المشروع الذي يعمل على توعية المجتمع بأهمية حفظ النعمة وعدم الإسراف وبشكل خاص خلال شهر رمضان المبارك الذي يكثر البعض فيه من الإسراف في الطعام وترتفع فيه كميات نفايات الطعام والتواصل مع مشروع حفظ النعمة في حال توفر أي مواد غذائية فائضة عن الحاجة للعمل على توفيرها للمحتاجين والمعوزين.
وأكد أن مشروع حفظ النعمة يعتبر من المشاريع الرائدة والفريدة من نوعها على مستوى المنطقة، حيث إن فكرة المشروع قائمة على حفظ النعمة مثل الغذاء والكساء والأثاث وإعادة توزيعها على المحتاجين والمعوزين بعد توفر شروط معينة تضمن صلاحية هذه المواد وإعادة تغليفها وترتيبها لتوزيعها بطريقة تحفظ للمعوزين كرامتهم، مشيراً إلى أن المشروع يمثل إضافة حقيقية لجهود الهلال الأحمر الإنسانية لصالح الفئات الضعيفة والمعوزة.
وقال إن مثل هذه المشاريع الخيرية يعمق مفهوم المسؤولية المجتمعية لدى الأفراد والمؤسسات العامة والخاصة بدعم جهود الهلال الأحمر لمساعدة الفقراء والمحتاجين في المجتمع تحقيقاً لمبادئ التكافل والتراحم بين أبناء المجتمع والمقيمين على أرض الإمارات.
وأوضح الشحي أن المشروع يقدم المساعدات الدائمة بمختلف أنواعها إلى الأسر المتعففة وحاضنات الأيتام والأرامل والمطلقات مشيراً إلى أن الصناديق والسيارات التي ترسل للمحتاجين ليس عليها أي شعار يدل أنها مساعدات خيرية بما لا يشعر الأسر بأي حرج أمام الجيران وأمام أنفسهم وحتى أبنائهم، وبما يحفظ كرامة الإنسانية لهم، لافتاً إلى أن نحو 300 أسرة تستفيد شهرياً داخل الإمارات من قطاع الملابس في المشروع.
ولفت إلى أن المشروع يوصّل المساعدات الغذائية والعينية إلى منازل الأسر المحتاجة المسجلة لدى هيئة الهلال الأحمر، ويتم رفع تقارير للهيئة حول أي مستجدات أو أمور طارئة خاصة بالحالات المسجلة، سواء إذا كانت أوضاعها قد تحسنت بما لا يجعلها في حاجة للمساعدات، أو ساءت بحيث تتطلب المزيد من المساعدة.

