أشادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالزيارة التي قام بها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي المناصرة البارزة للمفوضية أخيرا إلى ماليزيا، والتي استغرقت يوما واحدا وزار سموهما خلالها مركزا تعليميا في كوالالمبور.

حيث تحدثت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي مع الأطفال في أحد الفصول الدراسية، مؤكدة أهمية إكمال تعليمهم وخاصة الإناث منهم، فيما قام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بمساعدة الطلاب في فروضهم المدرسية، وفي ختام اللقاء قام الأطفال بإعداد وتقديم لوحة فنية لسموها عرفانا وتقديرا منهم للزيارة.

وكان في استقبال صاحب السمو وقرينته كل من الممثل والمنسق الإقليمي للمفوضية لجنوب شرق آسيا جميس لينش وممثل المفوضية في ماليزيا ريتشارد تاول، حيث قاما بعرض ملخص لأوضاع اللاجئين في ماليزيا التي تستضيف ما يزيد على 158 ألف لاجئ وطالب لجوء في ماليزيا معظمهم من ميانمار بما في ذلك 54 ألف لاجئ من الروهينغا.

والتقى صاحب السمو حاكم الشارقة وقرينته بعدد من العائلات اللاجئة بمن فيهم لاجئات فقدن أزواجهن، واستمعا لشرح منهم عن أحوالهم المعيشية والصحية والتحديات التي يواجهونها وأبديا اهتمامهما البالغ بدعم وتطوير البرامج التي تعنى بتوفير العناية الصحية والتعليم للاجئين في ماليزيا.

وشدد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي خلال زيارته على أهمية التفات المجتمع الدولي إلى المعاناة القاسية التي يمر بها اللاجئون حول العالم وضرورة التحرك الجاد نحو توفير متطلبات الحياة الكريمة لهم من مأوى وغذاء وصحة وتعليم.. مؤكدا سموه أن الجميع في هذا العالم من حكومات ومؤسسات وأفراد مطالبون بدور فاعل وعاجل لحماية مستقبل تلك العائلات وخاصة الأطفال منهم.

من جانبها أكدت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي اهتمامها ومتابعتها لقضايا اللاجئين بمن في ذلك لاجئو ميانمار قائلة «نحن معكم بقلوبنا وأفعالنا وقد جئنا إليكم هنا للاطلاع على أوضاعكم وسماع متطلباتكم واحتياجاتكم عن قرب، وسأواصل العمل مع المفوضية وبدعم من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لحشد الدعم وتوفير احتياجاتكم لحياة كريمة إلى حين عودتكم إلى أوطانكم إن شاء الله».