أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن الحملة الوطنية، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤخراً تحت عنوان «أسرتنا متماسكة 2021»، ضمن البرنامج الوطني للاتصال الحكومي تجسد الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة للأسرة، وتوفير أوجه الرعاية الكاملة لها من منطلق الإيمان بدورها في تنمية المجتمع وتطوره.
حيث أكد سموه أن الأسرة الإماراتية وتماسكها يقعان في دائرة اهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وهما أولوية ثابتة في البرامج الحكومية ومحور أساسي لسياساتها، الأمر الذي يعبر عن محورية موقع الأسرة في فكر القيادة الرشيدة ودائرة اهتماماتها.
ثقافة
وقالت النشرة تحت عنوان: «الأسرة المتماسكة ركيزة تطور المجتمع»: «لا تكمن أهمية الحملة الوطنية أسرتنا متماسكة 2021 فقط في كونها تستهدف تثقيف الأسر وتوعيتها بأهمية التلاحم الأسري ودوره في الحفاظ على الهوية والعادات باعتبار أن الأسرة المحطة الأولى، التي تزود الأجيال بمخزونها الأخلاقي والإنساني.
وإنما لأن هذه الحملة تتضمن الكثير من الفعاليات والمبادرات، التي تتيح لفئات المجتمع المختلفة المشاركة فيها أيضاً كمبادرة التعهد الأسري الإلكتروني، التي تضمن حالة من التفاعل بين فئات المجتمع، من خلال توقيعها هذا التعهد، وبما يعزز من التماسك والتلاحم المجتمعيين».
وأضافت: «ولا شك في أن الأسرة المتماسكة هي ركيزة التطور في أي مجتمع، ليس لأنها أساس التنشئة السليمة فقط التي تغرس في النشء والشباب قيم العطاء والولاء والانتماء إلى الوطن، وإنما لأنها تربيهم على تحمل المسؤولية والاستعداد الجيد للمستقبل أيضاً، ومن ثم فإنها ترفد المجتمع بالعنصر البشري، الذي يسهم بفاعلية في مسيرة تنميته وتطوره».