كشف الدكتور عبد الله المندوس مدير عام المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل رئيس اللجنة العربية الدائمة للأرصاد الجوية في الجامعة العربية، أن اللجنة تدرس حاليا إمكانية الاستفادة من القمر الصناعي الإماراتي «ياسات» في تقديم خدمات الأرصاد الجوية والمناخ لجميع المراكز والهيئات العربية في الوطن العربي.

وقال لـ«البيان»: إن القمر الصناعي الأوروبي الذي يغطي المنطقة العربية في الوقت الحالي ويمد مراكز الأرصاد العربية بالمعلومات والصور المتعلقة بالطقس والمناخ ستتوقف خدماته خلال العامين المقبلين، وإن اللجنة وضعت ضمن جدول أعمالها دراسة البديل للقمر الأوروبي.

حيث تم بحث مدى إمكانية الاستفادة من القمر الصناعي الإماراتي «ياسات» لتقديم خدمات الأرصاد الجوية لجميع الدول العربية، لافتا إلى أن هذا المشروع سيعود بالنفع على الجميع من حيث خفض التكاليف وسرعة الحصول على المعلومات.

وأوضح أن المركز الوطني للأرصاد الجوية ينظم اليوم زيارة تعريفية لأعضاء اللجنة العربية الدائمة للأرصاد الجوية في الجامعة العربية لمنطقة سويحان في أبوظبي للاطلاع على محطة القمر الصناعي الإماراتي، وبحث مدى إمكانية الاستفادة منه فيما يخص معلومات الأرصاد الجوية.

يشار إلى أن ياسات هو أول قمر صناعي إماراتي تم إطلاقه من قبل شركة مبادلة الذراع الاستثمارية لحكومة أبوظبي بتكلفة إجمالية تبلغ 6 مليارات درهم. وفي السياق افتتح الدكتور عبدالله المندوس أمس اجتماعات اللجنة الدائمة للأرصاد الجوية في دورتها 32 التي تترأسها الإمارات على مدى عامين متتاليتين، وذلك بفندق دوست ثاني أبوظبي.

 وتم إطلاق أول أطلس مناخي عربي يتضمن معلومات الأرصاد الجوية، والذي أسندت مهام إنتاجه للمركز الوطن للأرصاد الجوية والزلازل بدولة الإمارات ويهدف إلى تعزيز التعاون في مجال الأرصاد الجوية مع الدول العربية عامة.