نظمت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أمس ورشة العمل الوطنية السادسة حول «رسم خرائط الإشعاع البيئي المرجعية في الدولة» وذلك بـ«جامعة زايد» في أبوظبي. وشارك في الورشة - التي تناولت التقدم الذي تم إحرازه بشأن وضع قياسات معاصرة للإشعاع البيئي في الدولة ـ عدد من ممثلي الجهات الحكومية، وممثلون عن هيئة البيئة أبوظبي وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث.

مستجدات

وأطلع المشاركين في الورشة على مستجدات التقدم الذي أحرزته الهيئة على صعيد وضع مجموعة مرجعية لقياسات الإشعاع من عينات الجو والتربة والمياه والغذاء من جميع أنحاء الدولة بما في ذلك عينات من محيط محطة براكة للطاقة النووية قيد التشييد في المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي وسيتم عرض القياسات وتلخيصها في تقرير مرجعي العام المقبل وسيتم توفيره لاطلاع الجمهور وتحديثه سنوياً.

وأكدت عايدة الشحي مدير إدارة الأمان الإشعاعي في الهيئة التزام الهيئة بحماية سكان الدولة والبيئة من التعرض غير الضروري للإشعاع بسبب استعمال مصادر الإشعاع في مختلف الأنشطة.

وأضافت أن التعامل بشفافية مع الجهات الحكومية والجمهور يمثل جزءا من هذا العمل ليتمكن الجميع من فهم الأحوال البيئية في الدولة.

وتتواجد المواد المشعة في البيئة الطبيعية للدولة ويمكن قياس الإشعاع الذي ينبعث منها بكل سهولة ودقة وتجمع الهيئة المعلومات التي تحتاجها لإجراء تقييم دقيق لانبعاث مستبعد وغير مخطط له للإشعاع في المستقبل عن طريق قياس مستويات الإشعاع الحالية ومستويات الإشعاع الطبيعية في أنحاء الدولة كافة.

تخصص رائد

من جهة أخرى، احتفل قسم الهندسة النووية بكلية الهندسة في جامعة الشارقة بتكريم 18 من طلبتها يمثلون أول دفعة مهندسين نوويين حاصلين على بكالوريوس العلوم في الهندسة النووية، حيث يعتبر تخصص الهندسة النووية من أحدث المساقات العلمية الجديدة في كلية الهندسة في جامعة الشارقة وكذلك الأول والوحيد من نوعه في الدولة الذي يمنح درجة البكالوريوس في الهندسة النووية، والذي قد بدأت الدراسة فيه قبل أربع سنوات.

الدكتور وليد متولي رئيس قسم الهندسة النووية، تقدم بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة، على إنشائه ودعمه لهذا القسم، وكان آخرها دعم سموه للقسم بثلاثة مختبرات للطاقة النووية، بهدف إعداد كوادر وطنية مؤهلة .