ثمن مديرو دوائر محلية في دبي، إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الحملة الوطنية «أسرتنا متماسكة 2021»، وذلك ضمن إطار البرنامج الوطني للاتصال الحكومي، وأكد مديرون معنيون، أن الحملة تأتي في صميم خطط الهيئات والمؤسسات والدوائر التي يرأسونها، وتعد دليلاً هادياً لبرامجهم وخططهم، وتعزز من الخدمات التي يقدمونها، هذا بالإضافة لتكريسها للتوجهات الرائدة للقيادة الرشيدة في تعزيز التلاحم المجتمعي في دولة الإمارات، كما أنها خير داعم لتماسك الكيان الأسري، مؤكدين أن اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ومتابعة سموه الدائمة، يضفيان جدية أكبر على جهودهم التنموية وخططهم المستقبلية.
البسطي: حملة تدعم صميم عمل المؤسسة
وأعربت عفراء البسطي مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، عضو المجلس الوطني، عن بالغ سعادتها بالحملة منوهة بأن الحملة تدعم صميم عمل المؤسسة وجهودها، التي تتمحور حول الترابط الأسري.
وأضافت أن المؤسسة لديها خطط مستقبلية وبرامج وأنشطة تتعلق بدعم النسيج الأسري وتلاحمه، من أجل بناء الإنسان الصالح والمفيد لدولته ومجتمعه، منوهة بأهمية الدور الكبير للأسرة في هذه العملية، والتي تعد أساس بناء المجتمع وقيامه على أسس قوية ومتينة، مشيرة إلى دور هذه الحملات في دعم التلاحم والتكافل الاجتماعي الذي يميز مجتمع الإمارات.
وأشارت البسطي إلى أن الحملة تصب في مصلحة تحقيق أهداف المؤسسة، ويتكامل معها جنباً إلى جنب، لرعاية شريحة النساء والأطفال، وحماية الأسرة من الضياع، حيث تسهم المؤسسة في التخفيف من مشاكل الأسر المفككة والمضطهدة، من خلال إيوائهم والتخفيف من معاناتهم، وتمكينهم من مواجهة الظروف التي ألمت بهم.
الكمدة: تعزز الخدمات والبرامج الاجتماعية
ومن ناحيته، ثمن خالد الكمدة مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، الحملة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مشيراً إلى أنها تعزز من الخدمات التي تقدمها الهيئة وبرامجها الاجتماعية المتعددة، التي تختلف في طبيعتها والفئة الاجتماعية المعنية بها، مؤكداً أنها تنصب كلها حول تحسين حياة الفرد والمجتمع، وتقوية الروابط الأسرية، من خلال توفير الرعاية الاجتماعية والدعم المادي والمعنوي لبناء مجتمع متماسك.
وأضاف أن الهيئة كذلك، تقدم خدمة الاستشارات الأسرية، من خلال قسم التوافق الأسري، بغية تنوير الفرد وتوجيهه، باعتباره النواة الأولى في الأسرة، وتوفير الدعم والنُصح للأسرة وحمايتها، باعتبارها اللبنة الأولى في بناء المجتمع، منوهاً بأن البرامج الإرشادية والتوعوية بهذا القسم، تهدف إلى مواجهة التيارات والأفكار والسلوكيات الدخيلة على المجتمع، والمشاكل الأسرية المؤدية إلى تصدع أركانه، وإيجاد حلول تتماشى مع القيم الإسلامية الفاضلة، والأعراف الإماراتية الأصيلة الداعمة للهوية الوطنية السامية.
الريس: تكرس التوجهات الرائدة للقيادة الرشيدة
وقال طيب الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر: «إن إطلاق حملة «أسرتنا متماسكة 2021»، يكرس التوجهات الرائدة للقيادة الرشيدة في تعزيز التلاحم المجتمعي في دولة الإمارات، فالأسرة عماد المجتمع، وبصلاحها تتقدم المجتمعات وتزدهر، ومعرفة الأبناء بجهود الآباء والأجداد، خطوة مهمة لاستكمال مسيرة التنمية والبناء، وقبل كل ذلك، فإن التأكيد على تمسك المجتمع الإماراتي ككل بالعادات والتقاليد النابعة من ديننا الإسلامي الحنيف، وموروثاتنا العربية الأصيلة، سيسهم بلا شك في صون هويتنا، والحفاظ على منجزات بلادنا، وأخيراً، فإنني أرى أن الحملة تمثل دعماً مباشراً لعدد من بنود ومحددات رؤية الإمارات 2021، وأجندتها الوطنية الهادفة للحفاظ على مجتمع متلاحم يعتز بهويته وانتمائه».
الفلاسي: تدعم تماسك الكيان الأسري
وأشادت الدكتورة فاطمة الفلاسي، المدير العام لجمعية النهضة النسائية في دبي، بقرار إطلاق الحملة، مشيرة إلى أنه سيعمل على تعزيز أغلب برامج وأنشطة الجمعية، التي تدعم تماسك الكيان الأسري، حيث تحرص الجمعية على عقد الندوات والورش، وتنظيم المؤتمرات السنوية والملتقيات، سواء الاجتماعية أو الصحية أو غيرها، من أجل المحافظة على نواة المجتمع، وتعزيز حماية الأسرة، وخاصة الأطفال.
وكشفت عن عزم الجمعية، تنظيم مؤتمر عالمي في أكتوبر من العام الجاري، للتوعية بكيفية المحافظة على الأبناء من التيارات المنحرفة والوافدة على الدولة.



