ينظم مركز الإمارات للسياسات 16 مايو الجاري ورشة نقاش حول «تحول التقدير الاستراتيجي الأميركي للشرق الأوسط وانعكاساته على أمن الخليج» بهدف البحث في التحولات الجديدة في الاستراتيجية الأميركية تجاه منطقة الشرق الأوسط وتأثيرات هذه التحولات في أمن المنطقة واستقرارها وفي مستقبل العلاقات الأميركية - الخليجية، وذلك في فندق جميرا في أبراج الاتحاد في أبوظبي.
وقالت الدكتورة ابتسام الكتبي رئيسة المركز إن عقد الورشة يأتي في إطار الرؤى تجاه المنطقة التي عبر عنها مؤخرا الرئيس الأميركي باراك أوباما والتي أثارت جدلا واسعاً داخل الولايات المتحدة وداخل منطقتنا على حد سواء علماً بأن هذه الرؤى تجسدت أصلا في سياسات الإدارة الأميركية إزاء المنطقة منذ بداية عهدها. وأوضحت أن السنوات الماضية شهدت تغيرا في النظرة الأميركية إلى أهدافها ومصالحها وانخراطها في المنطقة في حين أن دول المنطقة نفسها أعادت تقييم الدور الأميركي لذا أصبح من المهم مقاربة تلك التغيرات واستكشاف مساراتها المستقبلية.
وأكدت أن هذه لحظة مفصلية في تاريخ العلاقة بين الولايات المتحدة ودول المنطقة وأنه على دول المنطقة عدم الاكتفاء بالتعامل مع السياسات الجديدة للولايات المتحدة والقوى الدولية الأخرى من خلال ردة الفعل بل عليها أن تبادر إلى صياغة رؤيتها الذاتية لعلاقاتها مع تلك القوى.
