تنظم جمعية النهضة النسائية بدبي العرس الجماعي في دورته الخامسة لـ20 زوجا وزوجة من فئة المسلمين الجدد في الثامن عشر من الشهر الجاري، وذلك تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، وبتوجيهات الشيخة أمينة بنت حميد الطاير، رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي، رئيسة مجلس الإدارة، وذلك ضمن إطار تعزيز مفهوم التسامح ونشر السعادة بين المقيمين في دبي.

وقالت خولة سعيد النابودة نائبة رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي المشرفة العامة على مركز النهضة للاستشارات والتدريب، لـ«البيان» إن الجمعية أرادت احتضان وتبني هذه الفئة وتقديم العون، والدعم لها معنوياً ومادياً، وإرسال رسالة للعالم لإيصال الصورة الصحيحة للدين الإسلامي البعيد كل البعد عن التعصب والإرهاب، ولتكون دبي نموذجا يحتذى به أمام العالم في إيصال هذه الرسالة، مشيرة إلى حرص الجمعية على توضيح التسامح الإسلامي الذي تحرص عليه القيادة الرشيدة، وتوضيح مبادئ الإسلام السمحة، وتعريفهم بأنه دين الحق، ولا يفرق بين بني البشر بحسب ألوانهم أو أجناسهم، وأن التسامح هو سمة الإسلام المثلى، مؤكدة أن هذا المنهج دفع الكثيرين للدخول في الإسلام، وسبب شعور الآلاف في الدولة بالأمن والأمان.

وأفادت عفراء الحاي مديرة مركز النهضة للاستشارات والتدريب في جمعية النهضة النسائية بأن الجمعية سترسل دعوات لقناصل الجاليات المشاركة لحضور العرس الجماعي الذي تنظمه الجمعية بالتعاون مع مركز الإمارات للضيافة وعدد من الجهات الراعية.

8 جنسيات

وقالت إن الجمعية نصبت نفسها بمثابة الأسرة البديلة لهذه الشريحة انطلاقا من تعاليم الدين الاسلامي السمحة، وتعزيزا لدور الجمعية في المجتمع، واستنادا لدورها المنوط بها وسط جمعيات النفع العام، حيث بادرت الجمعية بتنظيم العرس الجماعي لعشرين زوجا وزوجة من المسلمين والمسلمات الجدد من 8 جنسيات مختلفة منها الأوروبية والآسيوية والاسترالية والأمريكية.

وأوضحت الحاي أن العرس يستقطب الزوجين معا من المسلمين الجدد أو أحدهما، مشيرة إلى أن هناك أزواجا مسلمين يرغبون في الزواج من مسلمة جديدة.

40 طلبا

وأشارت إلى أن الجمعية تلقت 40 طلبا من المسلمين الجدد الراغبين في المشاركة في العرس الجماعي، إلا أنها اختارت منهم 20 فقط في مبادرتها الأولى من نوعها، وستقيم وليمة غداء للعرس الجماعي للرجال والنساء في قاعتين منفصلتين في نفس اليوم بمقر الجمعية بمنطقة أبو هيل بدبي وذلك بالتعاون مع محاكم دبي وجمعية دار البر اللتين تعتبران شريكين استراتيجيين للجمعية، حيث تعمل محاكم دبي على تسهيل إجراءات عقود الزواج واستخراج الأوراق الثبوتية اللازمة، وتذليل العقبات أمامهم، فيما وفرت جمعية دار البر الدورات التدريبية والتثقيفية اللازمة للعروسين بلغتهم، لتثقيفهم بأهمية تكوين الأسرة المسلمة وتعريف كل طرف بحقوقه.

مسلتزمات

وأضافت أن الجمعية وفرت كافة مستلزمات العرائس واحتياجاتها مجانا، وخيرتهن ما بين أن يرتدين اللباس التقليدي المتبع للأعراس في بلدانهن وما بين أن يرتدين فستان الزفاف الأبيض، حرصا على إدخال الفرحة إلى قلوبهن، فضلا عن تخييرهن في نوعية الزفة والموسيقى المصاحبة لها، مع إلزام العريس بدفع المهر كاملا لعروسه، كما أن لكل عروسين كامل الحق في دعوة اصدقائهما ومعارفهما لحفل الزفاف إذ ان القاعتين تستوعبان 300 شخص.

وأكدت أن الجمعية ستكون بمثابة العائلة البديلة للعروسين بحيث تقوم مقام كبير العائلة في حال حدث أي خلاف بينهما مستقبلا، كما أنها ستتواصل مع جهات عمل العروسين لإعطائهما إجازة مدفوعة الأجر في يوم الزفاف، وفي حال رفضت الجهة ذلك ستقوم الجمعية بدفع أجر هذا اليوم للطرف المتضرر، لافتة إلى أن الجمعية ستحرص على تقديم هدايا قيمة للعروسين كما ستوفر لهم ألبوم صور للزفاف.