أكدت مبادرة زايد العطاء نجاح المرحلة التشغيلية الأولى لمستشفى زايد للقلب الإنساني المتحرك في السودان بإجراء 85 عملية قلب بإشراف فريق طبي إماراتي فرنسي سوداني تطوعي وذلك في بادرة مبتكرة وأولى من نوعها تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية.
وقال جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء إن مستشفى زايد للقلب الإنساني المتحرك والذي يعد الأول من نوعه في العالم مجهز بأجهزة متطورة لجراحات القلب المفتوح وعمليات القسطرة الدقيقة إضافة إلى وحدات للعناية القلبية لتقديم خدمات علاجية وجراحية ووقائية وتدريبية للفئات المعوزة في نموذج مميز للعمل والعطاء الإنساني.
وأضاف أن المستشفى المتحرك لجراحات القلب مجهز بأحدث المعدات والأجهزة الطبية التشخيصية والعلاجية وكافة المستلزمات الطبية ويضم عدة أقسام تشمل وحدة لجراحات القلب ووحدة للعناية القلبية وغيرها من الوحدات المساندة مثل المختبرات والأشعة لإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة إلى جانب وحدة متكاملة لفحوصات القلب وتخطيط القلب والقسطرة القلبية تعمل على تقليل التكلفة لعمليات القلب من 150 ألف درهم إلى الربع بنسبة 80% وبالتالي تمكن الكادر الطبي التطوعي من العمل على تخفيف معاناة آلاف من مرضى القلب غير القادريين على تحمل التكاليف الباهظة لعمليات جراحات القلب.
وأشار إلى أن العمليات القلبية الجراحية تجرى مجاناً للفقراء، حيث سيتطوع الكادر الطبي والجراحي في حين سيغطي المستلزمات الطبية الشراكة في الإنسانية من المؤسسات الحكومية والخاصة وغير الربحي في نموذج مميز للشراكة في العمل الإنساني المبتكر.
وقال إن المهام الإنسانية لمستشفى زايد للقلب الإنساني المتحرك تأتي استكمالاً للمهام الإنسانية لمبادرة زايد العطاء في مختلف دول العالم والتي استفاد منها ما يزيد على 3 ملايين طفل ومسن وأجري ما يزيد على 7 آلاف عملية قلب في الإمارات ومصر والبوسنا والأردن وسوريا واليمن وكينيا وباكستان وإندونيسيا وتنزانيا ولبنان والصومال والهند ومؤخراً السودان.
وأكد هشام الريدة رئيس المركز السوداني للتطوع أن المستشفى الجراحي المتحرك للقلب يعمل في محطته الحالية في السودان برعاية من معالي الدكتورة أمل البكري البيلي وزيرالتوجية والشؤون الاجتماعية وبالشراكة مع المركز السوداني للعمل التطوعي والمستشفى السعودي الألماني وجمعية دار البر والمؤسسة العالمية للقلب ومركز الإمارات للتطوع ورواد الأعمال الاجتماعيون وبالتنسيق مع المؤسسة العربية للعمل الإنساني في نموذج مميز للعمل الجماعي والشراكة الإنسانية وفي إطار حملة القلب للقلب الإنسانية العالمية.