أكدت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، أن قواتنا المسلحة حققت في عملية عاصفة الحزم وبعدها إعادة الأمل بطولات كبيرة وانتصارات متلاحقة أذهلت العالم بتنظيمها وثبات خطواتها، حيث أصبحت محط أنظار العالم لما تقدمه من مهارات وتضحيات إلى جانب جهودها الواضحة في تحقيق الانتصارات واستعادة المناطق وإعادة إعمارها، مشيرة إلى أن هذه الانتصارات لأبطالنا البواسل على أرض اليمن سيرويها التاريخ.
ورفعت معاليها أسمى آيات التهاني والتبريكات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وشعب الإمارات الكريم وضباط وأفراد القوات المسلحة بمناسبة الذكرى الـ 40 لتوحيد القوات المسلحة.
وأكدت معاليها في كلمة لها بهذه المناسبة، أن ذكرى توحيد القوات المسلحة التي تصادف يوم السادس من مايو من كل عام تعد بمثابة وسام فخر واعتزاز على صدور كل أبناء وبنات الإمارات، وأنه يوم من أغلى أيامنا الوطنية، فهو رمز لوحدتنا وتماسكنا وعزيمتنا وقوة إرادتنا ومنبع استقرارنا.
وأشارت معالي القبيسي إلى أن قرار توحيد القوات المسلحة كان يوما تاريخيا مشهودا سطر أسمى معاني الوحدة والتعاون والعمل، إذ التقت إرادة آبائنا المؤسسين أبناء الوطن الواحد «الإمارات السبع» على توحيد قواتنا المسلحة في بوتقة واحدة تحت قيادة واحدة وراية واحدة وقلب وعقل واحد، إيمانا منهم بأن الاتحاد قوة تستطيع أن تحمي وتوفر الأمن والاستقرار والطمأنينة لشعب الاتحاد ولدولتنا الفتية، وأن تتصدى لأي مخاطر أو تهديدات تحاول النيل من وحدتها وأمنها واستقرارها من كل صوب أو حدب أو تعرقل مسيرتها، وقد ساهم ذلك أيضا في حماية مكتسباتها وصون أمنها وردع الحاقدين والمتآمرين المتربصين بأمنها واستقراها، كما لعب دورا محوريا رئيسا وبارزا في التطور الكبير والنهضة الشاملة التي تشهدها دولة الاتحاد منذ تأسيسها في الثاني من ديسمبر عام 1971.