أكدت مجلة درع الوطن أن ذكرى توحيد القوات المسلحة الـ 40 تعد من أغلى أيامنا الوطنية فهو تاريخ بات رمزاً لوحدتنا وتماسكنا وقوة إرادتنا، مشيرة إلى أن قرار توحيد القوات المسلحة يعد أحد أبرز تجلياتها حيث أسهم هذا القرار بقوة في التطور والنهضة التي شهدتها ولا تزال دولة الاتحاد منذ تأسيسها في الثاني من ديسمبر عام 1971.

وتحت عنوان «قواتنا المسلحة.. سفير لقيم الإمارات» كتب المقدم ركن يوسف جمعه الحداد رئيس تحرير المجلة: «إنه في هذا اليوم خطت دولتنا الحبيبة خطوة مهمة في سبيل دعم اتحادها وتعزيز أمنه واستقراره، الأمر الذي أسهم فيما بعد بشكل جلي في تحقيق تنمية مستدامة لا نزال نجني ثمارها يوما بعد يوم».

وأضاف إن مؤسس الدولة وبانيها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، أدركوا أنه لا يمكن أن تكون هناك نهضة حقيقية ما لم يكن هناك جيش قوي موحد يصون الدولة، ويحمي ترابها ويدافع عن مصالحها، فكان توحيد القوات المسلحة تحت علم واحد وقيادة واحدة السبيل الوحيد لإيجاد السياج القوي الذي يحمي الوطن ويذود عنه.

ولفت إلى أن السادس من شهر مايو من كل عام هو محطة زمنية نتوقف عندها مليا لنستمد منها شحنات إضافية للوطنية، ومواصلة القيام بدورنا الحيوي في دعم مسيرة البناء والتنمية وتوفير أجواء الأمن والاستقرار التي تحتاجها، فلا مستقبل لبناء من دون قوة تحافظ عليه وتصونه في مواجهة الحاقدين والمتآمرين والمغامرين وباعة الأوطان والمتربصين من كل حدب وصوب.

وأضاف إن قواتنا المسلحة تمكنت خلال فترة قصيرة من اجتياز مراحل مهمة وتحقيق إنجازات كبيرة جعلتها قادرة على الدفاع عن الوطن وحماية ثرواته ومكتسباته، بل إنها باتت أحد الروافد الأساسية للتنمية، فضلاً عن أنها أضحت على استعداد لمد يد العون والمساعدة للشعوب الشقيقة والصديقة كلما دعت الحاجة إلى ذلك.

ونوه رئيس تحرير مجلة درع الوطن بأن مشاركات قواتنا المسلحة في اليمن والحرب ضد الإرهاب وغيرها من الواجبات الوطنية تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن قواتنا المسلحة قوة داعمة للأمن والاستقرار والسلام الإقليمي والعالمي وأن أداءها خير ترجمة لقيمنا الحضارية والإنسانية وأصالة شعبنا، ولا مبالغة في القول إن قواتنا المسلحة باتت بمنزلة سفير لقيم الإمارات ونموذجها الحضاري والإنساني المتطور.

وسام

وأضاف: «نقول لأرواح شهدائنا الأبرار ستظل تضحياتكم وساما على صدورنا جميعا، ودماؤكم الطاهرة الذكية خير شاهد على أن الإمارات وفية لأمتها العربية وعون للأشقاء في أوقات الأزمات والمحن، وستظلون القدوة والمثل الذي نقتدي به جميعا في حماية ترابنا الوطني ووطننا الغالي».

وقال ننتهز هذه المناسبة الوطنية الغالية لنجدد العزم والعهد والولاء لقيادتنا الرشيدة وعلى رأسها سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. ونؤكد أننا على الدرب ماضون وعن الوطن مدافعون ولتراب الإمارات أغلى ما نملك يهون، مضيفاً إن دماءنا وأرواحنا فداء لوطننا ودفاعنا عنه فريضة والحفاظ على رايته عالية خفاقة شرف نبتغيه جميعاً.