كرّم المنتدى العالمي للنساء البرلمانيات دولة الإمارات بمنحها شهادة تقدير المنتدى عن فئة «دعم المرأة في المناصب البرلمانية»، لريادتها في انتخاب معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي لرئاسة المجلس الوطني الاتحادي، بصفتها أول امرأة تترأس مؤسسة برلمانية على المستوى العربي ومنطقة الشرق الأوسط.
وتسلمت معالي الدكتورة أمل القبيسي شهادة التقدير، أمس، خلال مشاركتها على رأس وفد المجلس في فعاليات المنتدى العالمي للنساء البرلمانيات الذي يستضيفه مجلس النواب الأردني، بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية واللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة ومجلس القيادات النسائية العالمية.
مشاركة
ويهدف المنتدى في دورته هذا العام الذي يُعقد تحت عنوان «المرأة في الحياة السياسية.. التقدم بخطى حثيثة»، بمشاركة قرابة 500 برلمانية وسياسية من 89 دولة، إلى تعزيز مشاركة النساء في البرلمانات والسياسة، في ضوء التقدم الذي أحرزته المرأة خلال السنوات الماضية، سواء في منطقة الشرق الأوسط أو في مختلف أرجاء العالم.
وقالت معالي الدكتورة أمل القبيسي، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام»، إن هذا التكريم جاء نتيجة ثمرة الغرس الطيب الذي زرعه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في دعم وتشجيع المرأة، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ويقود مسيرة تمكين المرأة لتتبوأ أعلى المناصب في المجالات كافة.
وأكدت معاليها الدور الرائد والمهم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، من خلال وقوفها ومساندتها الدائمة للمرأة الإماراتية، ودعمها لها لتحقيق الإنجازات والمكتسبات التي تسهم في تنمية ونهضة المجتمع.
وأضافت أن هذا التكريم هو لريادة دولة الإمارات في دعم المرأة برلمانياً، وهو يعتبر شرفاً كبيراً نحمله كنساء إماراتيات وعربيات أيضاً نتفاخر به، ويعتبر إنجازاً يفتح الأبواب لمزيد من الدعم للمشاركة السياسية على مستوى الوطن العربي.
كلمة رئيسة
وقالت معاليها، في كلمة رئيسة خلال مشاركتها في أعمال قمة المنتدى، إن دولة الإمارات العربية المتحدة مثال استثنائي على التطور الطبيعي للنهضة النموذجية وهي تستشرف المستقبل بنهضة حضارية شاملة متوازنة ومستدامة، تتشارك فيها المرأة مع أخيها الرجل وفق عقيدة التكامل والعمل المتعاضد بروح الفريق الواحد، وفق نسيج من التلاحم المجتمعي لإرساء مقومات التقدم في شتى القطاعات والمجالات، وبما يتوافق مع قيمنا وتقاليدنا الحضارية والدينية، ويحافظ على هويتنا الوطنية التي لن نفرط فيها مهما كان انفتاحنا على العالم.
