شهدت أقسام الطوارئ في إمارة أبوظبي انخفاضاً كبيراً في حالات الربو بنسبة وصلت إلى 48.2%، وبحسب إحصاءات هيئة الصحة في أبوظبي؛ فإن عدد الزيارات المسجلة بسبب الربو لأقسام الطوارئ شهدت تناقصاً على مدى 4 سنوات، حيث بلغ العدد 40988 في عام 2011 وانخفض إلى 20983 في عام 2015.

ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع اليوم العالمي للربو الذي يصادف الثالث من مايو من كل عام، حيث تواصل الهيئة تكثيف جهودها ضمن حملتها السنوية «تنفس بلا قيود - تمتع بحياتك» لمكافحة الربو من خلال رفع الوعي بالأسباب والمثيرات البيئية التي تزيد من خطر الإصابة من خلال التركيز على طلبة المدارس وأفراد المجتمع وتثقيف المرضى والقائمين على رعايتهم حول تعزيز الرعاية الذاتية وتعريف الكادر الطبي بآخر المستجدات ضمن التوصيات العالمية في علاج الربو.

نشر الوعي

وقالت الدكتورة أمنيات الهاجري، مديرة دائرة الصحة العامة والبحوث: «تسعى الهيئة جاهدة إلى نشر الوعي بين كافة أفراد المجتمع بأهمية التعرف على مسببات ومثيرات الربو وكيفية السيطرة عليه، وذلك إيماناً منها بأن الوقاية خير من العلاج، وانطلاقا من حرص الهيئة على مواصلة مساعيها الرامية إلى تحقيق رؤية أبوظبي مجتمع معافى، وتتبنى الهيئة مرض الربو كأولوية قصوى وتسعى من خلال حملتها "تنفس بلا قيود تمتع بحياتك" إلى تثقيف مرضى الربو حول الرعاية الذاتية للربو وطرق التعايش معه.

وقاية

وشددت الهيئة على أهمية تجنب مرضى الربو لمثيرات الربو التي تضيق المجاري التنفسية وتسبب صعوبة في التنفس كالبخور أو المعطرات المنزلية، الحيوانات الأليفة ذات الوبر، الغبار، العفن، العواصف الرملية، بعض المواد الكيماوية كالمنظفات المنزلية، وأصباغ المنازل، العوامل النفسية والضغوطات العصبية.

ونوهت الهيئة بأن أخذ التطعيمات كلقاح الأنفلونزا الموسمية أو الالتهاب الرئوي تسهم بدورها في التخفيف من حدة النوبات التي يتعرض لها مرضى الربو، حيث يلاحظ أن الخريف والشتاء هي أكثر الفصول تحفيزاً لنوبات الربو.

وفقاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية، هناك 235 مليون شخص يعانون من الربو، وهو أكثر الأمراض المزمنة شيوعاً بين الأطفال.