أبرمت مؤسسة الجليلة - أحد أعضاء مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية - شراكة مع مركز كارتر بهدف تطوير وتطبيق برنامج زمالة «روزالين كارتر» لصحافة الصحة العقلية في الإمارات ليكون أول برنامج زمالة للصحة العقلية موجه للصحافيين في الشرق الأوسط.

حفل

جاء ذلك خلال حفل أقيم في مركز محمد بن راشد الأكاديمي الطبي بمدينة دبي الطبية، بحضور الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضوة مجلس الأمناء رئيسة مجلس إدارة مؤسسة الجليلة والدكتور عبد الكريم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة، وجايسون كارتر، رئيس مجلس الأمناء لدى مركز كارتر وجيمس كولهاس، الرئيس التنفيذي للتطوير في المركز وعدد من كبار ممثلي قطاع الرعاية الصحية والإعلام. وأكدت الدكتورة رجاء عيسى القرق ضرورة عدم تهميش الأشخاص من ذوي الأمراض العقلية وحصولهم على الدعم اللازم لحياة سعيدة ومنتجة.

وقال جايسون كارتر إن برنامج «روزالين كارتر» للزمالة ساهم في رفع مستوى الوعي وتغطية مشاكل الصحة العقلية، إلى جانب تحقيق قدر أكبر من التوازن والدقة في إعداد التقارير الصحفية بهذا الشأن في الدول المشاركة.

من جانبه أشار الدكتور عبد الكريم العلماء إلى إطلاق برنامج صحافة الصحة العقلية لأول مرة في المنطقة لمواصلة الجهود التي بدأتها عقيلة الرئيس الأميركي الأسبق روزالين كارتر بهدف القضاء على «وصمة العار» التي طالما ارتبطت بالأمراض العقلية.

دعم

تجدر الإشارة إلى أن مركز كارتر قدم منح الزمالة لمدة عام واحد لـ165 صحافياً على امتداد ما يقارب عقدين ليمكنهم من التواصل مع الموارد والخبرات اللازمة لتعزيز جودة ودقة التقارير الصحفية حول الصحة العقلية في العالم، حيث يجري البرنامج حالياً في الولايات المتحدة الأميركية وكولومبيا وقدم سابقاً في نيوزيلندا وجنوب أفريقيا ورومانيا، فيما تعتبر هذه المرة الأولى التي يتوفر فيها بدولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط.

ويوفر مركز «كارتر» التدريب والمواد التعليمية والإشراف وأدوات التقييم إلى جانب المساعدة الفنية اللازمة لتطوير برنامج مستدام يلائم الإمارات.

إدارة

من جانبها تقوم مؤسسة الجليلة على إدارة البرنامج وتتولى مسؤولية اختيار الصحافيين وتيسير إقامة الدورات التدريبية وتعديل المحتوى بما يناسب الدولة إلى جانب إجراء التقييم المحلي. ومنذ انطلاق برنامج زمالة «روزالين كارتر» لصحافة الصحة العقلية عام 1996 قدم زملاء البرنامج أكثر من ألف و500 قصة ومادة وثائقية وكتاب وعمل خلال عام الزمالة وبعده، بينما حازت مجموعة من تلك الأعمال جوائز «إيمي» المرموقة وترشيحات لجائزة «بوليتزر» وغيرها من الجوائز.