قالت معالي نجلاء العور وزيرة تنمية المجتمع، إن ترسيخ القراءة غاية سامية وإحدى القيم الإيجابية التي تهدف وزارة تنمية المجتمع لترسيخها في نسيج مجتمع الإمارات، وأن ذلك يتطلب إشراك جميع فئاته بحيث تعزز بعضها بعضاً، مضيفة «القراءة لا بد أن تكون مدى الحياة ولكافة فئات المجتمع، هذه رسالتنا، قراءة وتعلم مدى الحياة».

قراءة تطوعية

وأشارت معاليها إلى أن الوزارة ستشرف على مشروع القراءة التطوعية، وستعمل على إنشاء قاعدة للمتطوعين سواء من خريجي النظام التعليمي، وربات المنازل والمتقاعدين، وحتى العاملين الراغبين في خدمة المجتمع في أوقات فراغهم، وذلك ليقوموا بدور حقيقي في نشر القراءة للجميع.

وأوضحت معاليها أن الوزارة ستعمل على التنسيق مع المؤسسات والشركات الراغبة في تعزيز مسؤولياتها المجتمعية للمشاركة في تنظيم مبادرات رئيسة مستمرة للقراءة التطوعية من ضمنها القراءة في الحاضنات ورياض الأطفال لزيادة المخزون اللغوي للأطفال.

والقراءة للمرضى في المستشفيات لتحسين حالتهم النفسية، والقراءة الجماعية والفردية لكبار السن في مجالس الأحياء والمراكز المخصصة لهم، وأيضاً التركيز على فئة ذوي الإعاقة من خلال توفير المزيد من الكتب بطريقة برايل، وتعزيز أنشطة القراءة لهم لتحسين مهاراتهم في التواصل الاجتماعي.