في بادرة هي الأولى من نوعها عالمياً لتقديم خدمات مجانية للأطفال والمسنين المعوزين؛ أُطلق مستشفى زايد للقلب الإنساني المتحرك بحضور 500 من كبار الأطباء والجراحين خلال فعاليات المؤتمر العالمي للقلب في القاهرة، والذي يقدم خدماته بالشراكة مع المستشفى السعودي الألماني وجامعة عين شمس وجمعية دار البر، وتصل الطاقة الاستيعابية للمستشفى إلى 300 مريض يومياً.
ويضم مختلف التخصصات الطبية في مجال الأمراض القلبية والوحدات والأقسام الطبية المتطورة، إضافة إلى وجود وحدات جراحية متحركة يمكنها الوصول للمرضى في أماكن تواجدهم في مختلف المناطق.
ويهدف مستشفى زايد للقلب الإنساني المتحرك إلى تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية وجراحية ووقائية للفقراء في مختلف دول العالم من خلال وحدات متنقلة ومجهزة بأحدث التقنيات الطبية من عمليات القلب المفتوح والقسطرة في نموذج مميز للعمل والعطاء الإنساني المشترك، كما يأتي إطلاقه استكمالاً للمبادرات الإنسانية لزايد العطاء منذ تدشينها عام 2002 والتي استطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية لمختلف دول العالم من خلال علاج 3 ملايين طفل ومسن.
وقالت الدكتورة ريم عثمان سفيرة العمل الإنساني إن المستشفى الجراحي المتحرك يعد الأول من نوعه في العالم حيث يتضمن وحدة متحركة للطواري ووحدة للإقامة ووحدة لعمليات القلب ووحدة للعناية القلبية.
وأكد الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء حرص المبادرة على توفير أفضل الخدمات الإنسانية لمرضى القلب للتخفيف من معاناتهم مشيرا إلى أن المستشفى الجراحي المتحرك للقلب يوفر خدمات صحية وجراحية لمرضى القلب حيث يضم أكثر من 50 متطوعاً من الأطباء والفنيين في مختلف التخصصات.
