كشفت جمعية دار البر عن التكاليف الإجمالية لمشاريع «دعم وخدمة المجتمع» المحلي في الإمارات، التي قدمتها على امتداد 36 عاماً، منذ تأسيسها عام 1979 حتى نهاية العام الماضي، حيث بلغت قيمتها 629 مليوناً و287 ألفاً و190 درهماً، فيما استفادت منها 202.75 ألف أسرة، ومليون و526 ألفاً و452 شخصاً، من قائمة واسعة من الجنسيات والأعمار، من المحتاجين وذوي الدخل المحدود.
وأكد خلفان خليفة المزروعي، رئيس مجلس إدارة الجمعية الدور الكبير الذي تؤديه الجمعية منذ انطلاقتها الأولى والجهود الحثيثة لها عبر أجيال من أبنائها والعاملين فيها على مدى أكثر من ثلاثة عقود ونصف، والمبالغ الضخمة التي أنفقتها، والمساهمات المتعددة والمتنوعة، والمشاريع الكبيرة التي تصب في تعزيز التنمية المجتمعية.
بدوره أوضح عبدالله علي بن زايد، المدير التنفيذي للجمعية أن مشاريع «دعم وخدمة المجتمع»، التي تنفذها الجمعية في الإمارات، تنقسم إلى 5 محاور، خصص الأول لـ«رعاية الأسر»، الذي بلغت قيمة ما أنفقته الجمعية فيه منذ تأسيسها حتى نهاية العام الماضي، 556 مليوناً و278 ألفا و655 درهما، واستفادت منه 168 ألفا و718 أسرة، من جنسيات مختلفة.
وأشار إلى أن المحور الثاني مخصص لـ«إفطار الصائم»، الذي سجل قيمة إجمالية وصلت إلى 30 مليون درهم، واستفاد منه مليون و82 ألفا و334 شخصا، في حين يتمحور الثالث حول «توزيع زكاة الفطر» بتكلفة إجمالية 17 مليونا و505 آلاف درهم، واستفاد منه 427 ألف شخص.
ويتعلق المحور الرابع بـ«كسوة العيد»، الذي بلغت قيمته الإجمالية 5 ملايين و528 ألفا و500 درهم، واستفادت منه 33 ألفاً و357 أسرة، في حين يتمثل المحور الخامس في «توزيع لحوم الأضاحي»، الذي وصلت تكاليفه إلى 19 مليوناً و975 ألفاً و35 درهماً، واستفاد منه 17 ألفاً و118 شخصاً.