أطلق قطاع المراكز والعيادات الصحية ومركز خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة، مبادرة رسائل نصية للمتبرعين بالدم، تحتوي على شكر وتقدير للمتعاملين وتُعلمهم لحظة الاستفادة من دمهم لإنقاذ حياة شخص ما، في بادرة ترفع من معنوياتهم وتبعث في نفوسهم الشعور بالسعادة والاعتزاز، وتنمي لديهم الإحساس بالمسؤولية الوطنية والإنسانية تجاه إنقاذ حياة الآخرين من خلال التبرع بالدم.

وأكد الدكتور حسين عبدالرحمن الرند وكيل الوزارة المساعد لقطاع العيادات والمراكز الصحية، أن المبادرة التي جاءت تحت رعاية معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، تعد الأولى من نوعها على مستوى المنطقة والشرق الأوسط، لتعزيز روح المبادرة لدى أفراد المجتمع من خلال التبرع بالدم، وتأتي تحقيقاً لرؤية الوزارة «صحة مستدامة لمجتمع ينعم برعاية شاملة وحياة مديدة»، ولهدفها الاستراتيجي في تقديم خدمات صحية متميزة لمجتمع دولة الإمارات وفقاً للمعايير العالمية.

ولفت إلى أن دولة الإمارات تعتبر مركزاً إقليمياً لمنظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط في خدمات التبرع بالدم وتوفير الدم المأمون، وتعتمد في إمدادات الدم على التبرع الطوعي 100 %، وأشار إلى سعي الوزارة العمل على مدار اليوم لتوفير الدم المأمون بالكميات التي تلبي احتياجات المرضى في مستشفيات الدولة الحكومية منها والخاصة.

ومن ناحيتها أشارت منى سليمان آل علي، المدير الإداري لمركز خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة، إلى أهمية التعبير عن الشكر والامتنان للمتبرعين خاصة عندما يجري الدم الذي تبرعوا به في عروق مرضى لتعيد لهم أنفاس الحياة حيث تؤدي هذه الرسائل إلى رفع معنويات المتبرعين، لإحساسهم بأن دمهم أحدث فرقاً يغير حياة إنسان آخر.